Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

أنا من سنتين استيقظت من النوم على دوار وسرعة في نبضات القلب، وضيق، سافرت فيها إلى الهند وألمانيا وأمريكا، وكان التشخيص في ألمانيا والهند التهاب الأذن الداخلية.

أما أمريكا فلم يبن عندهم أي مشاكل في الأذن وقالوا: إن خللاً في الجهاز الخاص بالاتزان بالرأس وأعطوني حبوباً لكن زادت عندي الحالة وأنا يصيبني الدوار أكثر أثناء النوم وفي الأماكن المزدحمة، أحياناً أبقى يومين من دون نوم، أفيدوني أفادكم الله.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هناك نوعان من الدوار:

أولاهما: بسبب هبوط في ضغط الدم وذلك غالباً ما يكون نتيجة ضعف عام أو أنيميا وفقر دم، ويظهر الدوار عند الجلوس بعد رقود أو الوقوف من الوضع جالساً ويحدث كذلك مع كبار السن نتيجة تصلب في الشرايين ومرور بعض الثواني حتى يصل الدم إلى المخ، نتيجة ضيق الشرايين وغالباً لا يكون مصحوباً بغثيان أو قيء.

وعلاج هذا النوع من الدوار -الدوخة بتعبير أدق- بعلاج سببه أي علاج فقر الدم والأنيميا بجرعات من الحديد في صورة حبوب، أو الإكثار من الأطعمة والتي تحتوي على نسبة كبيرة من الحديد مثل الكبدة والسبانخ والعسل الأسود.

وكذلك بتناول أدوية موسعة للشرايين وخاصة كبار السن مثل ستيجرون حبة 3 مرات يومياً.

ثانيهما: بسبب التهاب الأذن الداخلية- وليس الأذن الوسطى كما هو شائع على لسان كثير من العوام بل والمثقفين – وغالباً ما يكون مرتبطاً بحركة الرأس أي يظهر هذا الدوار مع الالتفات يميناً أو يساراً وهو دوار حقيقي أي يشعر المريض بأن حوائط الحجرة تدور وهو يدور معها! ويكون مصحوباً بغثيان أو قيء، وفي هذه الأحوال ننصح المريض ألا يستدير بطريقة فجائية بل ببطء شديد حتى لا يستثير الدوخة والدوار، ونصف في هذه الحالة أدوية تهدأ من الإحساس بالدوار مثل بيتاسيرك 24مج مرتين يومياً مع أقراص مضادة للهيستامين مثل كلاراً أو كلاريتين حبة كل مساء مع أقراص درامامين عند الإحساس بالغثيان، والاستمرار على هذا العلاج لمدة أسبوعين على الأقل والنظر في الأعراض هل لا زالت مستمرة أم بدأت في الاختفاء؟ فإذا كانت الأعراض لازالت مستمرة فلابد من عمل رنين مغناطيسي على الأذن وعظمة الصدغ لاكتشاف سبب هذا الدوار.

والله الموفق لما فيه الخير والسداد.