دوخة وعدم اتزان خاصة في الليل منذ 4 سنوات.. ما تشخصيكم؟

السؤال

أنا أعاني من دوخة وعدم اتزان منذ 4 سنوات، وتنميل، وآلام في الرقبة والظهر، وأيضاً ظهري غير معتدل، وأشعر كأن شيئا يوجد داخل العين اليسرى.

كذلك أعاني من العرق الكثير، ودقات قلبي سريعة، ولا أحب المشي في الليل؛ لأنني أشعر بعدم الاتزان، خاصة ليلا، وعند سماع صوت عال أشعر بأن الدوخة ستأتي، وعند وجود الدوخة بمجرد أن أحرك رأسي لليسار تزداد، ولا أستطيع رفع رقبتي، وتأتي أيضاً عند الغوص في المسبح.

كذلك أشعر بطقطقة في الأذن، ودائما أشعر بعدم التركيز، وأحس بخمول، ولا أتحرك كثيرا، وعندي ضعف سمع في الأذن اليسرى، ولا أستطيع الوقوف لفترة طويلة، وتزداد عند الوقوف بعد السجود، وعند المشي أمشي على يساري أو اليمين لا أستطيع المشي في المنتصف بسبب عدم الاتزان.

ما سبب هذه الدوخة وعدم الاتزان؟ هل يمكن أن يكون انزلاقاً في الظهر؟ أو توقف الدورة الدموية لقلة الحركة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

الاستشارة من جزئين: الأول له علاقة بالدوخة وعدم الاتزان، وما يصاحب ذلك من دوار، ويزيد ذلك الإحساس عند الحركة المفاجئة، والغوص، والسبب في ذلك مشاكل قد تطرأ على الأذن الداخلية، والتي تحتوي على عصب السمع، وعلى القنوات نصف الدائرية المتعامدة على بعضها، وعددها ثلاثة، وهي المسئولة عن الاتزان، وحركة السوائل داخلها بطريقة غير طبيعية يؤدي إلى عدم الاتزان والدوار، ويزيد ذلك الإحساس حتى عند التقلب المفاجئ في الفراش ليلا، وعلاج ذلك متوفر -والحمد لله- وهو أقراص تسمى (betaserc 16 mg) بيتاسيرك، وتؤخذ ثلاث مرات يوميا لمدة شهر، ثم مرتين بعد ذلك، ثم عند اللزوم، ثم البحث عن وجود التهابات في الأذن الوسطى، وقياس قدرة السمع في الأذنين، ويمكن عمل تصوير أشعة مقطعية على الأذن، وعلى الرقبة، والذي سيأتي تفصيله فيما بعد وأخذ العلاج المناسب حسب التشخيص.

الجرء الثاني من الاستشارة له علاقة بالتنميل والآلام في الرقبة والظهر، وهذه يجب معرفة التاريخ المرضي لهذه الحالة، هل هي شكوى حديثة ومفاجئة، أم شكوى مزمنة وقديمة، وفي حالات الشكوى الطارئة يكون السبب الرئيسي هو الشد العضلي في عضلات الظهر، ويحتاج العلاج إلى حبوب باسط للعضلات مثل: حبوب مسكادول، وحبوب مسكن للألم مثل (celebrix 200 mg) مرتين يوميا، والتعود على الحمام الساخن، وتدليك العضلات بالماء الساخن، وبمراهم الروماتيزم.

وفي حالة الشكوى المزمنة بالإضافة إلى العلاج السابق يحتاج الظهر إلى تصوير مثل الأشعة المقطعية السابقة، والتي تصور العظام، والأنسجة بكل دقة للبحث عن مشاكل في الغضروف، والفقرات.

ليس هناك علاقة بين آلام الظهر والدوار، فهذا شيء وذلك شيء آخر، والمهم المتابعة مع طبيب أنف وأذن للمشكلة الأولى وطبيب مخ وأعصاب للمشكلة الثانية.

وفقك الله لما فيه الخير، وشفاك وعافاك من كل مكروه وسوء.

Articles You Might Like

Share This Article

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr