Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعاني من رائحة نفس كريهة تشبه رائحة الثوم النفاذة وهي تسبب لي الضيق مع الآخرين، علماً بأنني مواظب على غسيل أسناني بالفرشاة والمعجون، فما سبب هذه الرائحة وما هو العلاج؟

وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،

تنشأ الرائحة الكريهة عن تخمر الفضلات الطعامية المتبقية بين الأسنان أو غيرها من الأسباب.

إن جفاف الفم يزيد من رائحته لذلك فإن الأشخاص الذين يتنفسون من أفواههم عادة هم أكثر عرضة للبخر، ومما لابد ذكره أن التخمر الحادث في أنبوب الهضم سواء كان نتيجة اضطراب الوظيفة أم كان من الإكثار من الطعام أو إدخال الطعام على الطعام فيؤدي إلى تكوين مواد سامة تؤثر على الكبد، والتي من غريزتها إبادة الجراثيم وإتلافها، فما كان منها طيارا انطرح عن طريق الرئة فجعل رائحة النفس كريهة، وما انطرح منها عن طريق الجلد جعل رائحة العرق نتنا.

إن البخر هو عرض وليس مرض لذلك يجب أن نعرف الأسباب الموضعية والعامة الأسباب.

أولاً: الأسباب العامة المؤدية لبخر الفم:

1-أمراض الممرات التنفسية العلوية (الزوائد – الجيوب الأنفية – اللوزتين).

2-التهاب القصبات وخراجاتها.

3-المواد المسببة للرائحة في الدورة الدموية والمطروحة عن طريق الهواء:

أ- الطعام – السوائل: الثوم – البصل.

ب- المواد الغريبة في الدم (الخلون سكر الدم).

4- أمراض جهاز الهضم (التخمة – الحموضة).

5-أمراض الدم.

ثانياً: الأسباب الفموية المؤدية لبخر الفم:

1-صحة فموية سيئة وانحصار بقايا طعامية وأسبابها:

أ- أسنان سيئة الوضع.

ب- حشوات سيئة ومكسورة.

ج- نخور مهملة غير معالجة.

د- أجهزة وجسور سيئة وغير صحية.

2- أمراض اللثة: جيوب لثوية – التهابات لثوية.

3- تموت العصب وخراجات سنية.

العلاج:

بعد تحديد السبب إن كان عاماً أو موضعياً (فموياً) يبدأ العلاج.

فإن كان عاماً يجب علاج المرض العام المسبب لهذه الرائحة، أي يجب إجراء فحوص للدم والصدر والجيوب الأنفية والحنجرة الخ، ثم علاج كل منها حسب الاختصاص.

أما إن كان السبب موضعياً ففي هذه الحالة يجب زيارة طبيب الأسنان لعلاج الحالة بعد تحديد السبب، كتغيير الحشوة المكسورة أو معالجة اللثة والجيوب المتقيحة، أو تغيير الجسر السيئ ..الخ.

وأخيراً هنالك الكثير من الغسولات الفموية التي تخفف أو حتى تزيل الرائحة الكريهة مؤقتاً ريثما يتم علاج السبب الرئيسي المؤدي لها، ولا مانع من استعمال هذه الغسولات بين فين وأخرى.

وأخيراً إن الصحة من أكبر نعم الله علينا فيجب أن نحافظ عليها ما استطعنا وكما يقال درهم وقاية خير من قنطار علاج.

والله الموفق.