Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله.

بما أني أتمتع بصحة جيدة -والحمد لله- وأجد متعة في الصيام لزيادة حسناتي أحب صيام التطوع، وصيام كل إثنين وخميس.

المشكلة أنني عندما أصوم تكون رائحة فمي كريهة جداً، ويتضايق مني الناس رغم أني أنظف فمي جيداً، يمكن للشخص أن يشمها وأنا أتكلم معه على بعد متر أو مترين، وهي لا تكون وأنا مفطرة؛ مما يجعلني لا أخرج وأنا صائمة؛ فما سببها وما الذي يجعلها قوية بهذا الشكل رغم أنني أستعمل السواك؟

أرجو إفادتي فأنا لا أريد أن أنقطع عن هذه العبادة لهذا السبب الذي يبدو بسيطاً لكن أثره النفسي كبير جداً وشكراً لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا علمنا ذلك، وكان هدفنا هو أن ننال مرضاة الله عز وجل فلا عليك، ولا يمنعنك تغير رائحة فمك عن ترك هذه الطاعة العظيمة التي أحببتيها زادك الله حباً للطاعات وحرصا عليها.

وسبب هذه الرائحة التي تصاحب الصيام هو خلو المعدة من الطعام، وخاصة في آخر النهار، فما عليك إلا الإكثار من استخدام السواك، وكذلك الفرشاة والمعجون، وكذلك استخدام غسول بيتادين، وهو غسول مطهر للفم3 مرات يومياً، وإن شاء الله تقل هذه الرائحة التي تشتكين منها، والله الموفق لما فيه الخير والسداد، وتقبل الله منا ومنك الطاعات وسائر القربات.. اللهم آمين.