Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

شقيقة الشبكية – الشَّقيقَةُ العَينِيَّة – الشقيقة البصري

بالانجليزية: Ocular Migraine

التعريف:
الشقيقة العينية (Ocular migraine) أو الشقيقة الشبكية (retinal migraine) هي نوع من أنواع الصداع النصفي الذي قد يسبب بقعاً عمياء مؤقتة في عين واحدة عادةً، لكن مشاكل النظر المرتبطة بالصداع لا تدوم غالباً أكثر من ساعة واحدة.
يعتبر الصداع النصفى أحد أسوأ أنواع الصداع التى قد تصيب الإنسان على الإطلاق. وهو يصيب النساء أكثر من الرجال بثلاثة مرات تقريبا. وذلك لأن النساء لديهم عوامل تعرضهم للإصابة بالصداع النصفى أكثر من الرجال كما سنعرض فيما بعد.

يطلق على الصداع النصفي الذي له تأثير مباشر على العين بالصادع العيني, و في الغالب ما ينتج عن هذا الصداع مشاكل في البصر, و نادرا ما يحدث صداع حقيقي في الرأس, إن السبب الرئيسي الذي يتسبب بهذا النوع من الشقيقة غير معروف, و لكن هناك بعض الآراء التي ترجح بأن التغير في تدفق الدم للقشرة البصرية و هي المنطقة المخصصة للبصر في الدماغ له أثر كبير في التعرض لشقيقة العين, و هناك العديد من الأمور التي يعتقد بأن لها دور كبير في هذه الحالة, و للتعرف أكثر على هذه المسببات في ما يلي أبرزها.

الاسباب:
– يحدث الصداع النصفى بسبب بعض الاضطرابات فى الدورة الدموية المخية . وتؤدى هذه الاضطرابات فى النهاية إلى تمدد شديد فى الأوعية الدموية المخية محدثةً الألم الذى يسبب الصداع النصفى.

– شذوذ في النواقل العصبية
أظهرت العديد من الدراسات بأنه في حال حدوث إي خلل في وظيفة الناقل العصبي الذي يدعى السيروتونين, و هي مادة كيميائية مسئولة عن نقل الرسائل العصبية بين الخلايا, قد يؤدي إلى الإصابة بشقيقة العين, حيث خلال نوبة الشقيقة يعمل هذا الناقل على تقلص الأوردة الدموية, مما يؤدي إلى ضعف تدفق الدماء للدماغ, و في حالات نادرة قد يؤدي هذا التقلص لجلطات.

– محفزات الشقيقة
تختلف الأجسام في طبعتها و ردود أفعالها الطبيعية, حيث قد يعاني المرء من حساسية لمواد معينة بينما لا يعاني منها أخر, هناك العديد من المواد التي يمكنها أن تحفز على الإصابة بالشقيقة, ومن هذه المواد الجبن و الكافيين و النبيذ الأحمر و المكسرات و حبوب تنظيم الحمل, و كما هناك بعض العوامل الخارجية و الحالات الصحية التي يمكن أن تساعد في التعرض للشقيقة, و منها الضغط النفسي و التغيرات العاطفية, و الإمساك و تعطل الكبد و قلة النوم و تغير الضغط الجوي.

– الأضواء الساطعة
بناءا على بعض الدراسات, تبين بأن شقيقة العين قد يتسبب التعرض للأضواء الساطعة بنشؤها, و ذلك عندما يدخل الضوء للعين بزاوية معينة و يقوم بتحفيز الشبكية الطرفية, لتقوم بتفريغ النبضات الكهربائية, كما إن التعرض للأضواء الساطعة بشكل مباشر قد يعمل على تحفيز الشبكية بالكامل, و يؤدي إلى ذوبانها, و الجدير بالذكر بأن التعرض للأضواء الاعتيادية المتقطعة قد يجعل المرء يشعر بعدم الراحة.

– شقيقة الشبكية
إن الصداع النصفي الذي يتسبب بألم الرأس, قد يؤدي إلى حدوث مشاكل في البصر, و لكن لا تعتبر هذه المشاكل خطيرة, و تزول بمجرد زوال النوبة, و لكن إن الصداع النصفي الذي يصيب العين أو شبكية العين, ينتج عنه بعض مشاكل البصر الخطيرة, و بالأخص شقيقة
الشبكية, فقد تؤدي إلا فقدان البصر أو العمى بالكامل, و ذلك كون الأوردة الدموية التي تغذي الشبكية تتقلص خلال نوبة الشقيقة.

اسباب اخرى هامة
– يعد الاستعداد الوراثى عاملًا أساسيًا فى غالبية الحالات كما أشرنا من قبل , ولكن هناك بعض العوامل التى قد تؤدى إلى زيادة فرص حدوث الصداع النصفى فى بعض الأشخاص مثل : الضغوط النفسية الشديدة ( ولذا فهو يحدث فى سكان المدن أكثر من غيرهم) الارهاق البدنى الدورة الشهرية لدى النساء دوار البحر تعرض الرأس للصدمات كما أن هناك بعض الأطعمة التى تزيد من فرص حدوث الصداع النصفى لدى الأشخاص المهيئين وراثيًا مثل الجبن , المكسرات والأطعمة التى تحتوى على الخل وبعض المواد المضافة إلى الأطعمة المحفوظة.

أعراض و علامات الشقيقة
– يبدأ الصداع النصفى غالبًا كألم نبضى فى جانب ومقدمة الرأس , ويمتد الصداع بعد ذلك إلى الجزء الخلفى من الرأس. ويسمى نصفيًا لأنه قد يصيب أحد نصفى الرأس ولا يصيب النصف الآخر, ولكن تلك القاعدة ليست صحيحة فى كل الأوقات. ويكون الصداع مصحوبًا بشعور – بالغثيان والقىء فى معظم الأحوال .
– يكون الصداع النصفى مسبوقًا (فى ثلثى الحالات تقريبًا ) ببعض الأعراض التى تشير إلى اقتراب موعد حدوث الصداع مثل:
– – بعض التغييرات فى الحالة المزاجية
– – زيادة الحساسية تجاه الضوء والأصوات والروائح وفى قلة قليلة من الحالات (حوالى 10%)
– – تكون نوبة الصداع مسبوقة بفترة يحدث فيها بعض الاضطرابات والهلاوس السمعية والبصرية .

علاج الصداع النصفى
– أما العلاج , فقد شهد تطورًا كبيرًا فى الفترة السابقة خصوصًا بعد ظهور مادة السوماتريبتان(Sumatriptan) المعروفة تجاريًا باسم (إميجران) والتى أتت بنتائج جيدة للغاية فى علاج نوبات الصداع النصفى.
– هذا إلى جانب مضادات القىء والمسكنات العادية التى تستخدم أيضًا فى العلاج.

الوقاية من الصداع النصفى
نظرًا إلى شدة الألم التى يسببها الصداع النصفى فإن الوقاية منه أفضل بكثير من انتظار حدوثه وعلاجه .
هناك بعض الأدوية والعلاجات التى تستخدم فى الوقاية من نوبات الصداع النصفى مثل:
– قافلات المستقبلات بيتا
– قافلات بوابات الكالسيوم
– مضادات مادة السيروتونين.

المراجع:
dailymedicalinfo
wikipedia