Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,

أنا طالبة في الصف الثالث الثانوي، أحيانا يصيبني صداع فوق الحاجبين، وفى الجهة الخلفية من الرأس، وأحس برعشة في عيني اليسرى تستمر للحظات، وأحس بأن نظري ضعف عن الأول.

عندما أشاهد الكمبيوتر, أو أنظر إلى السماء في وقت النهار لا أستطيع أن أفتح عينيّ كاملة، وأحس في نفس اللحظة بالصداع، ولكنه يستمر لمدة نصف ساعة, أو أكثر، ولا أستطيع التركيز في المذاكرة في هذا الوقت، ولا يزول إلا عندما أربط رأسي ربطة محكمة, وأنام بعض الوقت ثم يزول.

ما تشخيصكم لهذه الحالة؟

هل المذاكرة تضعف النظر؟

هل أحتاج إلى نظارة طبية؟

أرجو منكم سرعة الرد.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

الأعراض التي تصيبك, ومن وصفك لها, فإن هذا يتماشى مع أعراض الصداع النصفي، وأكثر ما يسببه هو الإرهاق، وقد أخبرت أنه عندما ترتاحين تذهب هذه الأعراض، مثل ما يحدث في الصداع النصفي.

أما عن سؤالك: هل المذاكرة تضعف النظر؟

فالجواب: لا، وإنما القراءة غير المنظمة, والمتواصلة قد ترهق العين، وخصوصا إذا كان هناك ضعف إبصار.

في حالتك هذه يجب مراجعة طبيب عيون، والكشف على قوة الإبصار، وإن كنت تحتاجين نظارة أم لا, وكذلك مراجعة طبيب باطني، وعمل فحوصات للاطمئنان، واستبعاد أي سبب داخلي.

وبالله التوفيق.