Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

أقر بأنني مهووس بصحتي، وقمت بتحاليل شاملة لأسباب عادية، وكلها ـ والحمد لله ـ ممتازة في كل الأجهزة والدم والغدد.

منذ عام ونصف بالتحديد يوليو 2010 بدأت أشعر بألم يتواجد في الرأس كله الخلف، ثم ينتقل للإمام ثم الجانبين، وهي آلام من بسيطة إلى متوسطة، وتنتهي عادةً بالباندول أو الأسبرين.

كذلك يحدث مع السفر إلى الأقارب أو المصيف.

الألم كذلك ينتقل للرقبة أحياناً، ويظهر بعض الشهر، ويختفي بعضه الآخر يعني مثلاً 10 أيام، يختفي، وحين يأتي يظهر في ساعات، ثم يختفي في ساعات، ويعود ويختفي، بالأمس أجريت أشعة مقطعية كحل نهائي لأريح نفسي، فهل تكفي؟

كذلك هل هذا هو (التنشن هيديك)؟

علماً بأنني أحياناً أشعر بضغط على الجبهة أو ضغط حل الرأس، كأن أحدا يشد رأسي بعصابة مثلاً.

لم تظهر نتائج الأشعة بعد، لذا أسأل هل حين تظهر، وتكون – إن شاء الله جيدة- هذا يكفي؟ أم أحتاج شيئا آخر؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

هو صداع التوتر، وهو أشيع أنواع الصداع، يعانيه أغلب الناس في وقت ما من حياتهم، ويكون الألم عادة ثابتاً، شاملاً الرأس وينتشر من الخلف إلى الأمام، وعادة ما يكون بشكل شد، أو ضغط، والإحساس وكأن شريطاً يلف الرأس أو شيئاً ما يضغط على قمته.

وعلى خلاف الشقيقة، فالألم قد يستمر أسابيع، أو شهوراً دون توقف، وقد تتفاوت شدته، ولا يترافق مع اقياء وقد يخف بانشغال المريض؛ ويتميز بأنه أقل شدة في بداية اليوم، ويزداد إزعاجه للمريض بتقدم الوقت، قد يلاحَظ بالفحص مضض على قبة القحف أو القذال.

ويستجيب الألم للمسكنات العادية، ومن العوامل المعروفة التي تسبب الصداع هو القلق والضغط العاطفي، كما يشيع وجود اكتئاب خفي عند المريض، والقلق بشأن الصداع بحد ذاته قد يؤدي إلى استمرار الأعراض مما يجعل أغلب المعانين يعتقدون وجود سبب مرضي خطر لشكواهم.

ويكفي إجراء صورة بالتصوير الطبقي لاستبعاد وجود ورم أو أي سبب آخر للصداع.

ومما يساعـد المرضى في التغلب على صداع التوتر تمرينات الاسترخاء، وتدبيـر الكرب، وقـد تفيـد بعض المسكنات مثل (البروفين ونابروكسين أو الأسيتامينوفين) في تسكين الألم الحاد.

والله الموفق.