Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما هي صفات الشخصية الضعيفة؟ وما هي أسباب ضعغها؟ وهل لها علاج؟ وما آثار الضعف على الحياة الاجتماعية والمهنية؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فالشخصية الضعيفة أو ما يسمى في مصطلح علم النفس بالشخصية القاصرة السلبية، وليس ذلك قصورا في الذكاء أو لأنه يشكو من إضطراب عقلي، فذكاؤه عادة متوسط، والمستوى الذي بلغه من التعليم لا بأس به، وإنما قصور في شخصيته ذاتها.

ويتميز صاحب هذه الشخصية:

1- إنسان ثابط الهمة .

2- يهرب من المسئولية، ولا يحب أن يجهد نفسه.

3- لايعرف الطموح، ولا يمكن أن ينهض بأي من الالتزامات التي قد تفرض عليه.

4- علاقته بالناس علاقة سطحية، لا يحب مخالطتهم.

5- يفضل العزلة والانطوائية.

ومثل هذا النوع من الشخصيات بالفعل لها علاج، ولكن علاجها يحتاج إلى أمرين اثنين من صاحبها:

1- قوة العزيمة والإرادة.

2- تقدير الذات واحترامها، يعرف على أنه إنسان له كيانه ووجوده، وله قدراته وإمكانياته، ولكن يحتاج إلى تحريك هذا الشيء الساكن، فمثل هذه الشخصية يجب أن تدرب من صاحبها نفسه وذلك عن طريق:

1- الخروج من العزلة والانطوائية التي يعيش فيها والتي سببت له الضعف والقصور والسلبية .

2- محاولة إرجاع الثقة بنفسه ويحدث نفسه بأنه قادر بإذن الله تعالى بأن ينجح ويرتقي إلى الأعلى.

3- مواجهة الأمور الصعبة بالصبر والتحمل وعدم الاستسلام للأمر الواقع، فإذا فشل في المرة الأولى يحاول ويحاول مرات لكي يصل إلى الهدف المنشود .

4- أبعد عنك اليأس والقنوط فهما يسببان ضعف الشخصية، حاول أن تبتسم دائماً فالابتسامة طريق القوة والنجاح.

5- حاول أن تحذر لصوص الطاقة الذين يسلبون منك قوتك وإرادتك وعزيمتك مثل تشتت الذهن والتعب والإرهاق والقلق فهؤلاء يجعلون من الشخصية ضعيفة سلبية، فاحذر أن تقع فيهن.

ولا شك أن لضعف الشخصية آثاراً اجتماعية ومهنية، فأما عن الآثار الاجتماعية، فتجعلك تعيش في عزلة منقطعا عن العالم الخارجي، لا تستطيع أن تحاور أو تتكلم مع غيرك وتصبح مصاباً بالخجل والانطوائية .

أما من الناحية المهنية فتكون شخصاً سلبياً لا فائدة منك، إنتاجك ضعيف هذا إن كان لديك إنتاج، ليس لديك تفكير في النجاح لأن الأفكار السلبية قد طغت عليك، وربما قد تبتعد عن مجموعة العمل، وتريد أن تكون وحدك وهذا بسبب عدم المواجهة والمخالطة في بيئة العمل.

وأنا قول لك ـ أخي الفاضل ـ صاحب هذه الشخصية يستطيع أن يتغلب عليها ويصوبها إذا هو التزم بقوة الإرادة وعرف قدر ذاته وشخصيته.

وبالله التوفيق.