ضرورة معالجة الخراج في الأسنان عند الطفل

Share Article

السؤال

لدي طفلة في الثالثة والنصف من عمرها، تسوست أسنانها في سن الثانية والنصف، وظهرت لها خراريج في أكثر من سن، وتم تنويمها في المستشفى وتخديرها تخديراً كاملاً، وتم إزالة الخراريج وتلبيس الأسنان المتسوسة.

وبعد عدة شهور ظهرت الخراريج من جديد ولا يزال التسوس منتشراً وسقطت التلبسة.

وعند الذهاب للمستشفى نصحنا الطبيب بتخديرها تخديراً كاملاً مرة أخرى وإزالة الأسنان المتسوسة.

المشكلة أني لا أود أن تخضع الطفلة للتخدير مرة أخرى حرصاً على سلامتها.

وسؤالي هو:

هل نستطيع استخدام المضادات الحيوية من فترة لأخرى لمقاومة الخراريج حتى تسقط الأسنان اللبنية؟ لأنه بعد استخدامها تختفي الخراريج لعدة أسابيع ولكن بعضها يعود.

وهل هناك مضاعفات خطيرة على الطفلة من تلك الخراريج؟

والسؤال الآخر:

هل تسوس الأسنان اللبنية يؤثر في نمو الأسنان العادية إذا بقيت جذور الأسنان اللبنية ولم تسقط؟

وهل تحتاج بقايا الأسنان اللبنية المتسوسة للإزالة لكي لا تمنع نمو الأسنان العادية؟

أتمنى لكم التوفيق، وجزاكم الله خيراً عن كل ما تقدموه من خدمات جليلة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن من الضروري معالجة الخراج لأنه يؤثر على نمو الأسنان اللبنية في المستقبل، وليس من المنطقي تناول المضاد الحيوي لحين نمو الأسنان الدائمة؛ لأن الفترة طويلة جداً، لأن عمر الطفلة صغير حيث إن أول بزوغ للأسنان الدائمة يبدأ من السادسة.

ولذلك أنصح أخي الكريم بأن تعالج هذه الأسنان التي ظهر تحتها الخراج، وهناك طرق أخرى لعلاج الطفلة دون الحاجة للتخدير الكامل، فعليك بزيارة طبيب أسنان متخصص في علاج الأطفال، وسيحدد لك الطريقة الصحيحة لعلاج الخراج وبقايا الجذور، وهل تحتاج لخلع أم لا حسب حالتها.

ونسأل الله لكم التوفيق والسداد في الدنيا والآخرة.

You might also like

Hello world!

Welcome to WordPress. This is your first post. Edit or delete it, then start writing!

#Mindey

@mindey