Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم.

أنا شاب أعاني منذ 10 سنوات من طنين في الأذن ودوار يلازمني دائماً، حيث إن الطنين يزداد في حالة حدوث رشح وإنفلونزا، وزرت عدة أطباء ولكن دون نتيجة، وعملت صورة طبقية، ولكن لم يتبين أي شيء، ورغم أني استخدمت علاجات (الستيجيرون والبيتي سيرس) إلا أني لم أشعر بأي تحسن.

وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإذا كانت الصورة طبيعية، والفحص للأذن طبيعياً، فهذه الحالة تُسمى بالدوار الحميد، ومن الاسم يُعرف أنه ليس له مشاكل بعيدة المدى، إلا أنه بالطبع متعب جداً عند البعض، ويؤثر كثيراً على نشاطهم اليومي، وبالطبع العلاجات التي ذكرتها تُساعد على التخلص من الأعراض، إلا أن البعض قد يُعاني من استمرار الأعراض حتى بعد استخدام العلاج، وهناك عيادات متخصصة في مجال الدوار، وتقدم علاجات إضافية غير العلاج الطبي، مثل بعض التمارين الرياضية، واستعمال أجهزة خاصة، ويمكنك مراجعة إحدى هذه العيادات، والتي ستساعدك كثيراً بعون الله تعالى.

والله الموفق,,,