استشاراتاستشارات اجتماعيةاستشارات الأمراض الجلدية

عندما أعطس تخرج الكثير من السوائل وتحرجني، فما الحل؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منذ سنتين -أو أكثر ربما- أصبت بنوبات حساسية مفاجئة، تأتي في أي وقت، عندها يفرز أنفي المخاط بكميات كبيرة جداً، وتحمر عيناي، وأصاب بالإرهاق، غالباً ما أضع يدي على عيني لتخفيف التعب وكتم العطسة قدر الإمكان، أحاول جاهداً كتم العطسة عندما أكون في المدرسة؛ لأنها تحرجني؛ فكمية السوائل المفرزة كبيرة لا تكفيها المناديل، وهذه تأتي في أي وقت بغير استثناء، وكذلك عندما أذهب إلى المسجد لصلاة الفجر أصاب بنفس الأعراض لكنها أخف قليلاً، وسرعان ما تزول عندما أرجع إلى المنزل.

ما سبب هذه المشكلة؟ وكيف يمكن حلها؟ وهل لها علاقةٌ بنقص فيتامين سي؟ أفيدوني جزاكم الله خير الجزاء.

 

الإجابــة

 

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هذه علامة من علامات التحسس المتعلق بالبيئة المحيطة، فقد تكون من وجود غبار متراكم قديم أو عطور أو غيرها، ويمكن التحكم بالأعراض بتنظيف المكان جيداً، وعدم تعليق الصور واللوحات؛ حيث يتجمع حولها الغبار، وكذلك السجاد الأرضي، وخلف الأثاث المنزلي أو درجات السلم، وحتى التراب العالق في الحائط يمكن أن يهيج التحسس.

بعد ذلك لا بد من استخدام معالج مضاد للهستامين مناسب يصفه لك الطبيب، وقد تحتاج إلى استخدامه لفترات طويلة، بالإضافة لبخاخ الأنف أولاً من النوع المصنع المشابه لماء البحر لتنظيف مجرى الأنف، وكذلك استعمال بخاخ محتوٍ على مادة الكورتيزون، مثل بخاخ النيزونكس -لكن طبعاً بعد استشارة الطبيب- ولا بد من التأكد من وضع الجيوب الأنفية، وإذا وجدت مشكلةٌ لابد من علاجها كذلك؛ لذا عليك بزيارة طبيب أنف وأذن وحنجرة، وطبيب تحسس، وسيعينك ذلك كثيراً بإذن الله.

والله الموفق.

المصدر

طالع أيضا

Related Posts

1 of 499