Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

عوائم العين – الاجسام الطافية – الوميض

بالانجليزية: floaters & musca volitans

التعريف:
الأجسام الطافية أو الأجسام العائمة (بالإنجليزية: floaters) أو الذبابة الطائرة (باللاتينية: musca volitans) هي ترسبات داخل الجسم الزجاجي لكرة العين، لها أحجام وأشكال ومعاملات انكسار مختلفة. في السن الصغيرة يكون الجسم الزجاجي شفافا تماما، ولكن مع التقدم في العمر تبدأ هذه الشوائب تدريجيا في الظهور عند الكثيرين. الأجسام الطافية تتكون غالبا نتيجة تغيرات تنكسية في الجسم الزجاجي، وتُرى نتيجة الظل الذي تلقيه على الشبكية، أو نتيجة انكسار الضوء المار خلالها. هذه الأجسام لها أشكال متعددة فقد تكون بقعا أو خيوطا، وتطفو عادة ببطء أمام عين الشخص المصاب. قد يرى الشخص في بعض الأحيان نقاطاً صغيرة أو سحابات تتحرك في مجال الرؤية وتسمى “الأجسام الطافية” . ويمكن رؤيتها عند النظر إلى خلفية ذات لون واحد مثل الحائط أو السماء الزرقاء .
– والأجسام الطافية هي عبارة عن تجمعات صغيرة من المواد الجيلاتينية أو الخلايا داخل الجسم الزجاجي (المادة الجيلاتينية التى تملأ تجويف العين) . وما يراه الشخص هو عبارة عن الظلال التي تصنعها تلك الأجسام الطافية فوق الشبكية ( هي طبقة الأعصاب الموجودة في الجزء الخلفى من العين والتي تحس بالضوء وتساعد على الرؤية ) .
– وتأخذ تلك الأجسام الطافية عدة أشكال كنقاط صغيرة أو دوائر أو خطوط أو سحب .

أسباب ظهور الأجسام الطافية
– عند الوصول لمنتصف العمر قد يبدأ الجسم الزجاجي في الانكماش أو يزداد سمكه مسبباً ظهور كتل أو خيوط داخل العين . وقد ينفصل الجسم الزجاجي من الجزء الخلفي من العين وهو سبب شائع في ظهور الأجسام الطافية . وهذه الحالة تسمى بالانفصال الخلفي للجسم الزجاجى .
– ويظهر الانفصال الخلفي للجسم الزجاجي بنسبة أكبر في الحالات الآتية :
– قصر النظر.
– بعد جراحة إزالة الكتاراكت (المياه البيضاء).
– التهابات داخل العين.
– بعد استعمال أشعة الليزر من نوع ياج.
– وظهور الأجسام الطافية قد يمثل ناقوس خطر عند ظهورها فجأة لذلك يجب استشارة طبيب عيون بالذات عندما يكون المريض فوق سن الأربعين .

دور المريض في حال ظهور الأجسام الطافية
– يجب على المريض استشارة طبيب العيون فوراً في حالة ظهور أي جسم طافٍ جديد فجأة في مجال الرؤية لمعرفة إذا ما كان لديه تمزقاً في الشبكية .
– ولأن تلك الأجسام الطافية قد تظهر في مجال الرؤية فإنها قد تصبح مزعجة وبالذات عند القراءة لأن المريض يضطر لتحريك عينيه أو للنظر لأعلى ولأسفل لإبعاد تلك الأجسام عن مجال الرؤية .
– وقد تستمر تلك الأجسام الطافية في مجال الرؤية وقد يتضاءل بعضها ويصبح أقل إزعاجاً . وحتى إذا كان المريض يرى أجساماً طافية لسنوات فعند ظهور أجسام جديدة يجب عليه استشارة طبيب العيون فوراً .

أسباب الوميض
– عند انفصال الجسم الزجاجى من فوق الشبكية فقد يرى المريض وميضاً يشبه البرق . وقد يلاحظ الشخص العادي نفس العلامات في حالة اصطدام عينه بجسم ما فيرى ما يسميه بالنجوم .
– قد يظهر الوميض ويختفي لعدة أسابيع أو شهور . وحتى مع التقدم في السن فمن المعتاد رؤية ذلك الوميض .
– وعند ظهور الوميض بشكل مفاجئ يجب استشارة طبيب العيون للتأكد من عدم وجود تمزق فى الشبكية .
– وبعض الناس يشعرون بوميض من الضوء مصحوباً بموجات ساخنة فى كلا العينين ويستمر ذلك لمدة 10-20 دقيقة . ويظهر هذا النوع من الوميض بسبب تقلص الأوعية الدموية بالمخ.

تشخيص عوائم العين – الاجسام الطافية – الوميض
– عندما يفحص طبيب العيون عين المريض فإنه يضع له نوعاً من قطرات العين التى تسبب اتساع الحدقة ومن خلال هذا الفحص غير المؤلم يرى الطبيب الشبكية والجسم الزجاجي. وينبغى على المريض إحضار أحد الأشخاص معه ليصحبه إلى المنزل.
– رغم أن ظهور الأجسام الطافية أو الوميض الضوئي شىء طبيعي مع التقدم في العمر ورغم أن ليست كل الأجسام الطافية تشكل خطورة إلا انه يجب استشارة طبيب العيون عند ظهورها فوراً .
– يفحص الطبيب عيني المريض ليعرف إن كان ما يراه من أجسام طائرة ووميض ناجماً عن تمزق في الشبكية أو عن مشاكل عينية أخرى. إن طبيب العيون هو الطبيب المتخصص بأمراض العين وجراحتها.
– سيطلب الطبيب من مريضه أن يصف له الأجسام الطائرة والوميض.
– بعد ذلك يفحص الطبيب عيني المريض بحثاً عن أي إصابة في الشبكية. ولا يستطيع الطبيب رؤية الأجسام الطائرة التي يشاهدها المريض إلا إذا كانت كبيرة للغاية.
– يمكن للطبيب أن يرى جزءاً صغيراً من الشبكية من خلال الحدقة. وبعد توسيع الحدقة بواسطة قطرات عينية خاصة يصبح الطبيب قادراً على رؤية الشبكية كلها بواسطة أداة تسمى “منظار قعر العين”.
– إن توسيع الحدقة إجراء آمن للغاية. لا يعاني معظم الناس إلا من بعض التشوش في الرؤية ومن حساسية زائدة من الضوء لمدة عدة ساعات بعد توسيع الحدقة. وقد لا يتمكن المريض خلال هذه الساعات من القيام بأي عمل دقيق، مثل القراءة أو الخياطة.
– يطلب الطبيب من مريضه النظر في اتجاهات مختلفة عندما يفحص عينيه. وعليه أن ينفذ تعليمات الطبيب بدقة حتى يستطيع إجراء فحص شامل لعينيه.
– سوف يقوم الطبيب بالضغط على عين المريض ضغطاً لطيفاً بواسطة عود عليه قطعة من القطن أو بواسطة أداة معدنية خاصة وغير جارحة تُدعى باسم “ضاغطة الصلبة”. إن الضغط على العين بهذه الطريقة، وهو يُسمى “خسف الصلبة”، يسمح للطبيب برؤية مناطق من الشبكية لا يستطيع رؤيتها من غير ذلك، وهو إجراء ضروري من أجل الفحص الشامل للشبكية. يمكن أن يسبب هذا الضغط بعض الإزعاج للمريض، لكن من الممكن تقليل هذا الإزعاج باستخدام قطرة عينية مخدرة.
– يستخدم الطبيب ضوءاً ساطعاً لفحص الشبكية. وسوف تلاحظ أن كل شيء يبدو له بلون أرجواني داكن مدة دقيقة أو نحو ذلك بعد فحص العينين. وبعد ذلك يتحول اللون تدريجياً إلى الوردي. إن هذا الضوء الساطع غير مؤذ للعين. وفي غضون عشر دقائق أو أقل يجب أن تبدو لك الأشياء على طبيعتها من جديد. إذا استمر هذا الإحساس فترة أطول من ذلك فعليه أن يراجع الطبيب.
– يمكن أن يجري الطبيب فحوصاً عينية إضافية، مثل اختبار القدرة البصرية، واختبار ضغط العين، وتصوير العين بالأمواج فوق الصوتية وغيرها من الاختبارات، وذلك لمعرفة سبب ما تعانيه من أعراض.

علاج عوائم العين – الاجسام الطافية – الوميض
– لا توجد أدوية أو قطرات عينية تجعل الأجسام الطائرة تختفي. إن الوميض الذي ينتج عن انفصال الجسم الزجاجي عن الشبكية هو نتيجة طبيعية للتقدم في السن، ويجب أن يختفي في غضون أسابيع أو أشهر قليلة.
– تخف ملاحظة الأجسام الطائرة مع الزمن لأن الدماغ يتعلم أن يتجاهل هذه الصور على الشبكية. لذلك، فإن الكثير من هذه الأجسام الطائرة يختفي أو يصبح أقل إزعاجاً رغم استمرار وجود بعضها ضمن مجال الرؤية.
– إذا ظهر أحد الأجسام الطائرة على خط النظر مباشرة، فإن تحريك العين بشكل دائري يمكن أن يخلصه منها. إن النظر إلى الأعلى والأسفل أو إلى الخلف والأمام يحرك الجسم الزجاجي ويبعد الأجسام الطائرة عن خط النظر.
– فإذا كانت الأجسام الطائرة تخفف من حدة الرؤية تخفيفاً كثيراً يقلل من قدرته على العمل أو على القراءة أو مشاهدة الملصقات على علب الأدوية، والتقليل من الأنشطة الضرورية، وإذا لم تتراجع مع الزمن، فقد يقترح الطبيب إجراء عملية جراحية لإزالة الجسم الزجاجي ووضع محلول ملحي محله. إن هذه الجراحة تُدعى باسم “إزالة الجسم الزجاجي”.
– إن إزالة الجسم الزجاجي عملية ناجحة في معالجة الأجسام الطائرة لأنها تزيل القسم الأكبر من الجسم الزجاجي. ولكن نادراً ما يحتاج الأمر إلى إجرائها لأن الأجسام الطائرة تصبح أقل إزعاجاً مع مرور الزمن. كما أن عملية إزالة الجسم الزجاجي هي عملية جراحية عينية كبيرة تنطوي على مخاطر لا داعي لأن يتعرض المريض لها من أجل التخلص من الأجسام الطائرة فقط.
– تتطلب عملية إزالة الجسم الزجاجي حقنة من أجل تخدير العين ويمكن أن تستغرق من ثلث ساعة إلى ساعة كاملة. وإذا ظهرت أثناء الجراحة مشاكل لم تكن في الحسبان فقد تستغرق العملية وقتاً أطول من ذلك. إن مخاطر عملية إزالة الجسم الزجاجي هي انفصال الشبكية والعدوى والنزف والساد والعمى.
– في الحالات التي يكون فيها ظهور الأجسام الطائرة دليلاً على مرض خطير فإن ثمة خيارات علاجية كثيرة للوقاية من فقدان البصر الناجم عن انفصال الشبكية. ومن هذه الخيارات العلاجية معالجة تمزق الشبكية بالليزر والمعالجة الجراحية لانفصال الشبكية.

خطورة الأجسام الطافية
– قد يؤدى انكماش الجسم الزجاجي إلى نزعه من الجزء الملاصق له من الشبكية مسبباً تمزق الشبكية . و يؤدى هذا التمزق لحدوث نزيف بسيط لكمية من الدم التى تظهر كأجسام طافية جديدة .
– إن تمزق الشبكية هو مشكلة خطير قد تؤدي لانفصال الشبكية . لذلك يجب استشارة طبيب العيون في الحالات الآتية :
– ظهور أجسام طافية فجأة فى مجال الإبصار حتى لو كانت جسماً واحداً جديداً.
– رؤية وميض مفاجئ من الضوء.
– فقدان الرؤية الجانبية.

الوقاية من الأجسام الطافية
لا يستطيع المريض حماية نفسه من الأجسام الطائرة ومن الوميض، لكنه يستطيع حماية نفسه من فقدان البصر وذلك بأن يعرف أعراض تمزق الشبكية وانفصالها.
وينبغي على كل شخص أن يجري اختبار الرؤية في كل من العينين بشكل دوري لتتأكد من عدم ظهور أجسام طائرة جديدة أو وميض جديد. ويجري الاختبار بأن يحجب إحدى عينيه ويختار نقطة أمامه ويركز نظره فيها، ثم يعدّ الأجسام الطائرة وينتبه إلى مدى طول زمن الوميض وشدته.
وعلى المريض أن يراجع الطبيب الاختصاصي بأمراض العيون في الحالات التالية:
– إذا أصبح يرى الكثير من الأجسام الطائرة على نحو مفاجئ ولم يكن يرى من قبل أي أجسام طائرة أو وميض.
– إذا كان يرى الوميض والأجسام الطائرة من قبل، ولكنه لاحظ زيادة مفاجئة في عددها.
– إذا رأى حجاباً أو منطقة رمادية ضمن مجال الرؤية المحيطية.

وينبغي على المريض مراجعة الطبيب الاختصاصي بأمراض العيون:
– إذا كان معتاداً منذ وقت طويل على رؤية الأجسام الطائرة والوميض، ولكنها اصبحت الآن مختلفة في شكلها عما كانت سابقاً.
– إذا كانت الأجسام الطائرة تعيق أداء المهام الهامة مثل القراءة وقيادة السيارة.
– إذا كان يرى أجساماً طائرة في إحدى عينيه منذ أشهر أو سنوات، لكنه اصبح الآن يراها في العين الثانية.

المراجع:
wikipedia
kaahe
schoolarabia
magrabihospitals