Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم.

أنا فتاة عمري 30 سنة، وأعاني منذ ثمان سنوات من قيء مع غثيان مع عدم تركيز بالنظر فجأة ودوخة قوية، وقد نقلني أهلي للمستشفى وعملوا فحوصات وتحاليل ولم يجدوا شيئاً، وعملوا صورة طبقية للرأس وكانت سليمة ولله الحمد.

وقد فحصني دكتور أعصاب وشخّص حالتي بأن لدي التهاباً بالجهاز العصبي، ويسمونه التهاب الأذن الوسطى؛ لأنه يشبه شكل الأذن، وموجود خلف العين مباشرة، ووصف لي (دراممين)، وأيضاً (استرنون) للدوخة، وفي كل شتاء أعاني منها فجأة، فهل يوجد حل قطعي لها؟ وهل تسوء حالة الشخص إذا تعرض لأخذ (بنج) وعنده هذا المرض؟ وهل يتطور هذا المرض إلى مرض آخر؟!

وشكراً لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فهناك عدة أسباب للدوخة، منها التهاب العصب الذي يغذي جهاز التوازن في الأذن الداخلية، فإن جهاز التوازن المؤلف من ثلاث قنوات نصف دائرية ترسل تنبيهات للجهاز العصبي تعلمه عن وضع الجسم للمحافظة على توازنه، فإذا حصل التهاب في العصب تحصل دوخة شديدة مع غثيان وقيء وإحساس بالإعياء، وعادة ما يدوم لستة أسابيع ثم يتحسن الوضع.

وفي بعض الحالات تدوم الدوخة أشهراً أو سنوات، خاصة إذا لم يتم الشفاء الكامل من التهاب العصب، ويمر تطور المرض بثلاث مراحل:

1- المرحلة الحادة، وتكون فيها الأعراض شديدة ولمدة أسبوعين أو ثلاثة.

2- المرحلة تحت الحادة، وتخف فيها الأعراض بعض الشيء، وتستمر لمدة أسبوعين.

3- المرحلة المزمنة، وتدوم فيها الأعراض من أسابيع إلى عدة أشهر حسب تحسن الالتهاب في العصب.

والعلاج في مثل هذه الحالة علاج للأعراض؛ لأنه لا يوجد دواء يسرع الشفاء، وإنما يعالج بالأدوية التي تخفف من الأعراض مثل الأدوية التي تناولتها.

وأما بالنسبة للبنج فإن الحالة لن تسوء بإذن الله لأن المشكلة الأساسية هي التهاب في العصب، وعادة لا تسوء الحالة وإنما في بعض الحالات قد لا يتم الشفاء الكامل، أي لا تزول الأعراض نهائياً، ولذلك تبقى بعض الأعراض ولكن المرض لا يستفحل.

وبالله التوفيق.