Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…

أنا سيدة عمري 27 سنة.

قبل عشر سنوات كنت أعاني من نوبة حكة شديدة في الفم، واللسان، يتبعها ظهور تقرحات بالفم، وقبل سنتين تم تشخيص حالتي بالذئبة الحمراء، ومنذ ثلاثة أسابيع، رجعت مشكلة الحكة بشكل غير طبيعي، حيث أصبحت أعاني منها طوال الوقت، حتى لا أستطيع النوم بسببها، وتصاحبها حبوب بالفم واللسان.

راجعت أكثر من طبيب، فوصفوا لي خمسة أنواع من حبوب مضادات الهستامين -أومفيل، أومسيت، وثلاثة أنواع أخرى لا أتذكرها-، والتي كان مفعولها خمس ساعات في البداية، ثم أصبحت بلا جدوى، واستخدمت –كذلك- مضاداً حيوياً، لشك الطبيب بوجود التهاب.

سؤالي: ما هو العلاج المناسب لحالتي؟ وهل لها علاقة بالذئبة الحمراء؟

أسأل الله -العلي القدير- أن يجعله في ميزان حسناتكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أختي الكريمة: لا شك أن حالتك المرضية شديدة، ومزعجة جداً، ولكنك تحتاجين إلى فحص: سريري، ومخبري، وشعاعي مرة أخرى، تحتاجين إلى فحص طبي دقيق، من طبيب أسنان: أخصائي أمراض لثة، وطبيب بشري: أخصائي باطنية، وأمراض جهازية معاً.

أما بالنسبة لسؤالك: وهل للأمر علاقة بأصابتي بالذئبة الحمراء؟ نعم، أعتقد ذلك، ولكن الأمر تفاقم عندك أكثر، وأصبح أكثر شدةً.

نصيحتي لك: أن لا تهملي الأمر، وراجعي الأخصائيين بأسرع وقت ممكن، واشربي ماء زمزم بنية الشفاء، وأنت على يقين من ذلك.

أرجو لك الشفاء العاجل -بإذن الله تعالى-، ولك مني أطيب الأماني.