Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم

الدكتور/ مأمون مبيض -جزاك الله خيرا-، وتشكر على إجابتك على استفساري بخصوص التلعثم، ولكن لم أقتنع أبداً بأن مشكلتي عادية!

الجميع يتحدث بطلاقة، الجميع متى يريد يتحدث يستطيع ذلك! لماذا أنا؟!

إني أتشقق من الفرحة عندما يأتي يوم وأتحدث بطلاقة، بل إنني أنجز جميع أموري في ذلك اليوم الذي يتطلب كلاماً وحديثاً؛ لأنني متأكد من أنه سيأتي يوم وسأبقى متلعثماً للأبد!

ساعدوني، مللت من تفكيري السلبي.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرا لك على الكتابة إلينا مجددا.

بعد قراءة أسئلتك السابقة وجواب المستشارين، وكما هو واضح من سؤالك هنا مجددا، يبدو أن لبّ المشكلة التي تعاني منها لم تعد التلعثم بالكلام، فهو العرض وليس المرض، إن صحت التسمية، وإنما المشكلة هي التفكير السلبي، وكما ذكرت أنت في آخر سؤالك الجديد.

يبدو أنك ما زلت في مرحلة الصدمة، حيث تسأل لماذا أنا؟ ومن الصعب على الإنسان أحيانا أن يحل مشكلته، وهو يدور في حلقة (لماذا أنا)؟ فكلمة لماذا؟ يجوز أن تكون سببا خاصا لأصابتك بالتلعثم.

العلاج الأول، هو تقبل المشكلة، ومن ثم التعامل معها بواقعية.

ولذلك أعود فأقول لك: ما ذكرته لك في جوابي السابق، أن طبيعة مشكلة الكلام عندك هي من النوع الذي يمكن أن يستفيد كثيرا من بعض التدريبات الخاصة التي يقدمها عادة أخصائي النطق، فأنصحك بمراجعة أخصائي نطق، فهذا لا شك سيكون مفيدا لك.

وفقك الله، وخفف عنك.