Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم..

أسأل الله أن ينفعكم بنا وبالمسلمين خيرا.

دكتوري الفاضل: أريد منك برنامجا يوميا وأسبوعيا للاهتمام بصحة الأسنان، وأريدك أن تصف لي أحسن معجون أسنان للتبييض، وأحسن معجون للحفاظ على أسناني من التسوس، وما رأيك بمنتجات kin‏ للأسنان؟ وما هي أفضل مضمضة وخيط للأسنان تنصحني بهم؟ والطرق الصحيحة لاستخدامها.

أتمنى أن تفيدني بكل ما يتعلق بالأسنان للحفاظ عليها من التسوس، وجعلها ناصعة بيضاء، وهل أن بعض أنواع الأكل مثل الحلو تسبب التسوس؟ وماذا أفعل إذا أكلت حلويات أو شكلاته؟ وهل يجب أن أنظف أسناني مباشرة؟

كما أنني سمعت أن بعض أنواع الحلو لا تسبب مشاكل للأسنان، فهل ذلك يعتبر صحيحا؟ وكيف أعرف ذلك؟

ودمتم بحفظ الله ورعايته.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

النظافة من الإيمان، وديننا الحنيف يحث على النظافة، ونظافة الأسنان جزء من نظافة الجسد.

أشكرك -أختي الكريمة- لسؤالك عن طرق العناية بالفم والأسنان وهذا إن دل فإنما يدل على مستوى عال من الوعي لديك، وإليك بعض التعليمات بهذا الخصوص:

أولا: يجب معرفة آلية تطور النخور ومسبباتها، وآلية التهاب اللثة ومسبباتها، ليكون لديك معرفة بطرق الوقاية من المسببات المؤذية وتجنبها.

إن أهم أسباب النخور والمشاكل اللثوية هي:

الجراثيم التي تكون موجودة بشكل متعايش ضمن جوف الفم، وضمن الجيوب اللثوية، والتكلسات المتوضعة على سطوح الأسنان، والتي تعتبر مستودعات للجراثيم، كما تتواجد في المسافات بين السنية، وعلى سطح اللسان، وهذه الجراثيم تحتاج إلى وسط ملائم لكي تتعايش وتتغذى على بقايا فضلات الطعام التي تحللها، وتبدأ بهدم بنية السن مسببة النخور.

أما الجراثيم المتوضعة ضمن التكلسات (الجير)، وخصوصا التكلسات تحت اللثوية، هي المسبب الرئيسي لأمراض ومشاكل اللثة، ويقوم اللعاب بدور هام في جوف الفم، لاحتوائه على إنزيمات ومواد مطهرة للفم، ويقوم بدوره في الترطيب، ويساعد في التنظيف الميكانيكي لجوف الفم، وغالبا ما تكثر المشاكل عندما يقل اللعاب، لذلك نلاحظ أن أكثر مشاكل الأسنان تنشط خلال النوم، حيث يقل اللعاب.

ويجب علينا:

أولا: التخفيف من تناول الأطعمة الضارة بالأسنان، وخاصة الحلويات والشيكولاته، والمشروبات الغازية، وتنظيف الأسنان مباشرة بعد تناولها.

ثانيا: تنظيف الأسنان بعد كل وجبة طعام حتى لو اضطررنا لتنظيف الأسنان دون معجون في حال ضيق الوقت، واستخدام خيط الأسنان بشكل شبه يومي للتنظيف بين الأسنان، حيث أنه يصعب التنظيف بين الأسنان بالفرشاة، ويوجد منه أشكال مختلفة، منها:

ما هو مضاف إليه نكهة نعناع أو بدون نكهة، وما هو شمعي أو غير شمعي، وما هو مصمت أو عبارة عن شعيرات متلاصقة، ويجب اتباع الطرق الصحيحة لاستعمال الخيط؛ كي لا نتسبب بأذية للثة بين الأسنان.

وطريقة التنظيف بالخيط السني تكون:

بقطع الخيط بطول 35 سم، ثم نقوم بلف الخيط السني على الإصبعين الوسطى لكل يد، واستخدام السبابة والإبهام للتحكم بحركة دخول الخيط بين الأسنان، ويجب أن يمرر الخيط بين السنين على كامل سطوح الأسنان الجانبية دون أي أذية أو رض للثة بين الأسنان.

والهدف من الخيط: هو إزالة بقايا الطعام، لذلك لا تهم الأسماء التجارية كثيرا، وأنصحك بزيارة طبيبك لتحديد الخيط المناسب لوضع أسنانك.

ثالثا: تنظيف اللسان بعد تنظيف الأسنان، واستخدام فراشي أسنان التي تحوي على ظهر الفرشاة مخصص لتنظيف اللسان.

رابعا: استخدام المضامض المطهرة الفموية بعد تفريش الأسنان، ويوجد منها أنواع كثيرة، وتفضل المضامض الحاوية على كلورهكسيدين.

خامسا: عمل تدليك للثة أثناء التفريش لتنشيط الدورة الدموية، وإزالة الخلايا الميتة.

سادسا: استشارة طبيب الأسنان بنوع فرشاة الأسنان المستخدمة (ناعمة، أو وسط، أو قاسية)، حيث أنه لكل مريض فرشاة تناسبه، ويجب تبديل الفرشاة كل 45 يوما إلى 60 يوما.

ولا يهم نوع معجون الأسنان المستخدم بشكل يومي في الحالات الطبيعية، أي معجون مستخدم هو جيد، حيث أن الأساس بالتنظيف هو الفرشاة، وليس المعجون، ولكن يجب التركيز على استعمال معاجين حاوية على الفلور.

ابتعدي عن الأسماء التجارية، وأغلب الدعايات هي لأسباب ترويجية وتسويقية للمنتج.

إن المعاجين المستخدمة في تبيض الأسنان ذات فعالية ضعيفة، ويجب تجنب المعاجين الحاوية على مواد ساحلة للأسنان، لأنها تسبب انسحال الأسنان، وتزيد من الحساسية.

ولتبيض الأسنان:

يجب زيارة طبيبك، وإجراء التبييض بجهاز التبييض ضمن العيادة السنية، وتحت إشراف الطبيب، أو استخدام جهاز التبييض المنزلي الموصوف من قبل الطبيب.

كما يمكن تبيض وتجميل الأسنان باستخدام القشور التجميلية اللومنير، وبإشراف الطبيب المختص.

إن طبيب الأسنان هو المسئول عن تقييم صحة أسنانك، لذلك أنصحك بزيارة طبيب الأسنان بشكل دوري لإجراء تقييم للفم والأسنان، وإزالة الجير، وعلاج النخور إن وجدت.

وبالله التوفيق.