Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

هذه المحاولة لها أهميتها الكبرى ونتيجتها البعيدة الأثر , فإذا لم يقم الرجل بهذه المحاولة الأولى بطريقة هادئة سليمة ، فقد تولد في نفس الفتاة ( رد فعل ) تراه واضح من الألم الشديد التوتر وعدم الرضاء عن هذا السلوك . فغالباً ما تكون العذراء شديدة التوتر مهتاجة الأعصاب متهيبة الموقف في أول لقاء ، الأمر الذي يجعل الاتصال الجنسي مصحوباً بالألم بحيث يترك أثراً بعيداً في حياة الفتاة لا سيماً إذا سلك الزوج في أولى محاولاته طريقاً مباشراً ، ولم يحاول أن يستشير زوجته أو يصل بأعصابها إلى درجة الإرخاء التام وكم من أمراء أصيبه بخيبة أمل شديدة في أول اتصال جنسي لها مع زوجها ، إذا توارى ذلك الحلم الجميل الذي كان يداعب خيالها وهى ( عذراء ) وشوهت تلك الصورة الحلوة التي رسمتها في مخيلتها عن الإشباع الجنسي . ومن هنا كان إرشاد الفتى والفتاة قبل الزواج أمراً ضرورياً ، بل عاملاً مهماً من عوامل القضاء على البرود الجنسي وعدم الانسجام في الحياة الزوجية .