Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

تحدتنا عن هذا الموضوع في أول الكتاب مفصلاً وقد تخيل الشاعر المبدع مصطفي عكرمة حوار بين أبيه وبين أمة ، أوضح فيه مطلبه ،رافضاً بلطف المظاهر الجوفاء الظاهرية الجوفية التي تخفى وراءها أحيانا النفوس الشريرة ، فقال طلب زواج جاءته بعد الجهد … قائلة له :


أبشر بني ظفرت بالمعلمة شقراء دون العشرين منمنمة
وقوامها !! ياحسنه ما أقومه ” ميسون” أجمل ما رأت عيني امرى
والوجنتان غض بهن العندم عيني ضاحكتان ما أحلاهما
سبحان من صاغ الجمال وتممة ما أروع الماكياج ضاعف سنها
ويزيد سحر الحسن وهى مهندمة داران في أرقى الشوارع عندها
ومن النقاش كل دار متخمة أما أبوها لو علمت مقامة
كبراء قومك ترتجي أن تخدمه والأم مذ عرفت مرادي تمنت
وأنا التي أدرى بتلك التمتمة ومن فؤادي أنت أدرى بالذي يرضى
أنت بنى أهل المرحمة فاختم بأشهى ما تمنى عمره
واهبل إن شئت لى أن تختمة