Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

الســــــــــــــلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لدي حول أنسي بالعين اليسرى، وقد أجريت جراحة إصلاح حول بالعين اليسرى قبل ثلاث سنوات، حاليا بالكشف علي وجد أن الحول بالعين اليسرى عشر درجات، وحركات العين سليمة بكلتا العينين، الجزء الأمامي من العينين سليم، وقاع العين سليم.

تم إعطائي نظارة طبية: 1،25+ بالعين اليمنى، ويتحسن النظر بها إلى ستة على ستة 0،75+/1،75ـ×10 بالعين اليسرى، ويتحسن النظر بها إلى ستة على تسعة.

مع ارتداء النظارة استمر وجود الحول بالعين اليسرى عشر درجات، للقريب وخمس درجات للبعيد.

نصحي من قبل الدكتور بإجراء جراحة لإصلاح الحول، ويرى أنه من الأفضل إجراؤها بالعين اليمنى، أي العين السليمة لتقليص احتمال رجوع الحول، فما رأيكم؟ هل أقوم بإجراء الجراحة أم أنه لا فائدة منها لأن الحول سيعود؟ ما الأفضل إجراؤها في العين اليمنى السليمة أم العين اليسرى؟ وهل يفضل تحديد عضلة معينة لإجراء الجراحة بها أم أنه لا يوجد فرق سواء أجريت بالعضلة اليمنى أو اليسرى للعين، فالنتيجة واحدة؟

بما أن عيني اليسرى بها طول نظر، فهل الاستمرار على ارتداء النظارة بعد إجراء الجراحة يقلص احتمالية رجوع الحول؟ وهل هناك نصائح وإرشادات يمكنكم التفضل بها، بخصوص الموضوع؟

وأخيرا ما رأيكم بالبروفيسور أ. د. محمود علي راجح لإجراء الجراحة عنده.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فبما أن عندك طول نظر، وأنك تلبسين نظارة طبية لذلك، بما أنه برغم لبس النظارة لا يزال هناك حول، وبما أن عمرك الآن حوالي 18 عاما أي في سن ثبوت النظر، من كل هذه المعطيات فإن علاج الحول في هذه الحالة يستدعي تدخلا جراحيا.

أما بالنسبة في أي عين فإن ذلك يحدده الطبيب المعالج الذي سوف يجري العملية.

أما بالنسبة في أي عضلة من عضلات العين تجرى العملية، فإن ذلك يحدده نوع الحول ودرجته، وإن شاء الله بعد إجراء العملية لن يرجع الحول، ولكن يستلزم لبس النظارة الطبية من أجل رؤية أفضل، وأما إذا استلزم عدم لبس النظارة، فسوف يخبرك الطبيب في وقتها إذا تحسن الضعف.

فتوكلي على الله وقومي بإجراء العملية، وأن هذه العمليات تعتبر من العمليات السهلة والبسيطة في جراحة العيون.

وبالله التوفيق.