Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أولا: نشكر القائمين على الموقع، وكما قيل إذا عجزت عن مكافأة من أسدى المعروف لك فلا يعجز لسانك عن شكره والدعاء له، فهذا الموقع استفدنا منه الشيء الكثير منذ سنوات، فنسأل الله العلي الكريم رب العرش العظيم أن يوفق القائمين على الموقع في الدارين.

ثانيا: نص استشارتي أني أعاني منذ أسبوع من دوخة عندما أريد أن ألتفت يمينا أو شمالا، أو النظر يمينا أو شمالا، وهذه الدوخة تأتي على شكل ومضات فلاش الكاميرا في مؤخرة الرأس، ذهبت إلى الطوارئ فحولوني إلى طبيب الأذن، وعملت تخطيطا للأذن، وفحوصات كاملة، وقال: الأذن سليمة، ومن ثم عملت أشعة سينية، وقال: عندك شد في الرقبة، والدم لا يمشي عندك بشكل جيد، وأعطاني علاجات من ضمنها فيتامين، ومرخي للعضلات ريلاكسون وبيتاسيرك، وقال استخدمها أسبوعا، وبعدها نعمل لك علاجا طبيعيا، وقال: لابد أن تمر على دكتور عيون ليعمل فحوصات لك، وكذلك عندي ورم خلف الأذن اليمنى بحجم حبة الحمص منذ ثمان سنوات، ولم يتغير حجمه، لكنه قبل عشرين يوما انتفخ فجأة وصار يؤلمني عندما أضغط عليه بأصبعي، وبعد ثلاثة أيام عاد لوضعه الطبيعي.

سؤال الاستشارة: أنا لم أستفد من علاج الدكتور، ولي أربعة أيام، فما الواجب عمله من فحوصات؟ وما اختصاص الدكتور الذي يجب أن أذهب له؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

حسب الاعراض التي ذكرتها فإن سبب الدوخة عندك هو ما يُسمى بالدوار الوضعي، ويعرف طبياً باسم الدوار الوضعي الحميد الذي يأتي على شكل نوبات، يشعر المريض بإحساس بالدوار الشديد عندما يحني رأسه للخلف للنظر لأعلى، أو عندما يرقد على جنبه، وأثناء هذه النوبة قد تتحرك العينان من جانب إلى آخر دون سيطرة المريض عليها، وعادة ما يستمر الدوار الوضعي لدقيقة واحدة تقريباً فقط، حتى إذا احتفظ المريض بالوضع الذي سببه في البداية.

في معظم الأحوال لا يوجد أي سبب واضح لهذه الحالة، إلا أنها قد تأتي نتيجة رض على الرقبة، أو بعد الإصابة برشح شديد، أو عند كبار السن، ويمكن أن يحصل الدوار مع أي حركة من الحركات التالية للرأس:

– ثني الرأس للخلف.

– تغيير وضع الجسم من وضع الاستلقاء إلى وضع الجلوس.

– الاستلقاء على إحدى الأذنين.

– حركة الرأس الجانبية في حالة الإصابة في الرقبة.

النوبة يمكن أن تدوم ما بين 30-60 ثانية، وأحياناً أكثر, وتأتي عادةً فجأة، ويمكن أن تهدأ خلال أسابيع قليلة، ويمكن أن تعود مرةً أخرى بعد عدة أسابيع أو شهر، وليس هناك علاج خاص لهذه الحالة، فالأدوية الموجودة تخفف من الأعراض مثل: betaserc ثلاث مرات في اليوم، وهذه الأدوية لا تمنع حدوث النوبة, والحل أساساً في ترك الحالة تأخذ مجراها الطبيعي, ولكن هذه بعض الأمور التي قد تساعد في تخفيف وطأة النوبات:

– تجنب وضع الرأس في الوضعية التي قد تأتي بالنوبة.

– عمل بعض التمارين الخاصة بالرقبة.

– علاج طبيعي حركي للرقبة بواسطة أحد المختصين.

أما الكتلة خلف الأذن فإن كنت قد راجعت طبيب الأذن فهل سألته عن هذه الكتلة؟ وهل فحصها؟ لأن هناك العقد الليمفاوية التي تكون خلف الأذن، وهذه قد تكون واحدة من هذه العقد، وقد يبقى حجمها ملموسا، وتكبر أحيانا إذا كان هناك التهاب في منطقة العنق أو الأذن، ثم تعود إلى ما كانت عليه بعد العلاج، وهي لا تحتاج لعلاج طالما أنها تعود لحجمها ولا تكبر تدريجيا وتستمر بزيادة حجمها، وإن أردت أن تذهب لأي طبيب فيكون طبيب الأذن.

والله الموفق.