Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا صاحب الاستشارة رقم (2129408) وقد طمأنتموني بكلامكم بخصوص عدم القلق من الكلى، وأجريت فحصاً تلفزيونياً وتحليل وظائف، وكانت كلها سليمة، المشكلة الآن من القيء الصباحي مع صداع ليلي، ومازال تشقق اللسان كما هو! ماذا أفعل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

هناك عدة أسباب للصداع الليلي، فإن كان الصداع في نصف الرأس فقد يكون صداعاً نصفياً، أو ما يمسى بالشقيقة، وقد يحدث بالليل ويسمى (nightime migraine) في هذه الحالة يكون بسبب تعرض الإنسان لبعض المحرضات لمثل هذا الصداع، من طعام أو من تعرض لأبخرة معينة أو مواد كيميائية في المنزل.

أو يكون صداع توتر، ويحدد في المساء بسبب كثرة التعرض للإجهادات النفسية والجسدية، وفي بعض الحالات يكون السبب هو نقص السكر، ويترافق مع تعرق وخفقان، وخاصة بعد ساعتين إلى ثلاث من الطعام الكثير النشويات.

وقد يكون الصداع في الليل بسبب نقص التهوية عند البدينين، وفي بعض الحالات يكون السبب هو الأدوية التي يتناولها الإنسان، مثل بعض أدوية الضغط، فإن تم تناولها قبل النوم فالصداع يحصل في الليل.

لذا يجب الانتباه لهذه الأمور، فإن استمر الصداع ولم تتم معرفة السبب فيجب مراجعة طبيب الأعصاب، فقد تحتاج لعمل صورة للرأس، للتأكد من عدم وجود أسباب أخرى غير التي تم ذكرها.

أما بالنسبة للقيء الصباحي فإن كان هناك ألم في المعدة فقد يكون السبب التهاباً في المعدة، أو حصوات مرارية، أو يكون السبب تضيقاً في مخرج المعدة، أو بسب تناول بعض الأدوية عند المساء، وقد تحتاج لإجراء منظار للمعدة.

أما تشقق اللسان فقد تمت الإجابة عليه في الإجابة السابقة، وبالله التوفيق.