Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

أعاني كثيرا من انتفاخ البطن وكثرة الغازات، والإسهال والإمساك أحيانا؛ خصوصا مع بعض المأكولات: كالفول، والحمص، والفلافل، وكذلك لدي طبقة بيضاء تخرج في آخر لساني، وقد راجعت طبيب الأسنان وأفادني بأن الأسنان سليمة –بحمد الله- ولا يوجد لدي أي نخور فيها، ونصحني بعدم المبالاة بهذه الإفرازات التي على اللسان.

ثم قمت بمراجعة أخصائي الباطنية وعمل لي فحوصات وتحاليل كثيرة للدم، ثم طلب مني عمل فحص تلفزيون، وبعد هذا كله قال لي: الفحوصات كلها سليمة، وأنت تعاني فقط من القولون، وهو أمر طبيعي يتأثر بالنفسيات لا غير.

بماذا تنصحونني في القضاء على مشكلة اضطراب القولون لدي؟ وتكون هذه الطبقة البيضاء في آخر لساني؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن الطبقة البيضاء التي تشاهد عند بعض الناس على اللسان تنجم عن البكتيريا وخلايا ميتة، وهي عادة ما تكون بسبب التهاب حليمات اللسان، وفي كثير من الأحيان يكون السبب هو: جفاف الفم، أو التدخين، أو نقص السوائل، أو التنفس من الفم أثناء الليل.

ويمكنك التخلص منها بتنظيف سطح اللسان بفرشاة الأسنان، وكثير من فرشاة الأسنان الحديثة يكون الجزء الخلفي منها مصنوع لكي يكون فرشاة للسان، ويتم تنظيفه يوميا مرة في الليل، ويتم ذلك بتنظيف اللسان من الخلف إلى الأمام عدة مرات، ويمكنك بعدها وضع معجون الأسنان على المنطقة من اللسان وتركه لمدة 90 ثانية، ثم مضمضة اللسان.

أما الأعراض الأخرى فهي أعراض قولون عصبي -كما تم تشخيص طبيب الباطنة لك- والقولون العصبي: اضطراب في وظيفة القولون، وليس مرضا عضويا، وكل التحاليل والاستقصائات التشخيصية تكون طبيعية ولا يتحول المرض إلى أي مرض آخر، إنما قد يبقى مدى الحياة مع المريض، ويتأثر كثيرا مع الوضع النفسي فيزيد مع القلق والتوتر ومع بعض الأطعمة، ولا يوجد علاج قاطع لهذا المرض إلا أنه يفيد فيه –بإذن الله- تمارين الاسترخاء، والابتعاد عن التوتر والقلق، والابتعاد عن مثيرات القولون وخاصة أنواع معينة من الأطعمة.

هناك بعض الأدوية التي يتم تناولها والتي تخفف من الأعراض مثل: (duspataline) هذه تخفف من التقلصات، ومن الأدوية التي تخفف من الغازات (dysflatyl) ومن الأدوية التي تخفف من القلق (sulpride) 50 ملغ، ويتم تناولها حبتين في اليوم وإن لزم تم زيادتها إلى ثلاث، ثم بعد عدة أشهر يمكن تنزيلها إلى حبيتين، ثم تدريجيا التوقف عنها.