لماذا لم تتحسن حالتي بعد عملية المياه البيضاء؟

Share Article

السؤال

شكرًا جزيلًا لكم على أجوبتكم عن أسئلتي دومًا، فأسأل الله أن يعطيكم الصحة والعافية، وأن يجعلها في ميزان حسناتكم.

توكلت على الله وسافرت لإيران، وفحصت عيني، وقالوا: نعطيك أملًا أن تري بنسبة 70% مع زرع العدسة في العين، لكني قبل العملية توكلت على الله وعملت العملية, وزرعت العدسة, وقياس العدسة 29.0d ولكني بعد العملية لم أر شيئًا، وسألت الطبيب: ما السبب؟ فقال: إذا لم تري شيئًا فهذا ليس ذنبي، وقال الطبيب: لا بد أن ترجعي بعد شهرين لنعمل لك جلسة ليزر ثانية، حتى تري بنسبة 50% بعد جلسة الليزر الثانية, فهل يمكن أن أرى بنسبة 50% أو أقل؟ مع أنني فقدت الأمل نهائيًا أن أرى بهذه العين مرة أخرى.

سؤالي الثاني: أنا عملت العملية، وبعد العملية حدث عندي صداع شديد، فما هو سبب هذا الصداع؟ وسألت الطبيب في إيران، فقال: خذي حبوب باراسيتامول أو باندول، ولكني لم آخذ الحبوب، ورحت لطبيب العين والأعصاب والدماغ، وقالت لي طبيبة العين: عندك تشنج بسيط في العين اليمنى، وكتبت لي قطرة وحبوب بانادول، وعندما ذهبت لطبيب الأعصاب والدماغ فحصني وقال: لا بد من أشعة، وأنا لا أعرف ما هي الأشعة، وعندما ذهبت للمختبر قال لي: امتدي على السرير، وأنا عرفت في تلك اللحظة أن تلك أشعة ct scan, ومع أنني خفت جدًّ إلا أنني عملت الأشعة, وسألت الطبيب عن مدى خطورة هذه الأشعة على العدسة، فقال: ليس لها خطورة على العدسة، ولكني خائفة جدًّا؛ لأنني سمعت من أطباء في برنامج في بيتنا طبيب عن مدى خطورة هذه الأشعة، وأنا خائفة جدًّا عندما أرجع للطبيب في طهران أن يقول لي: لماذا تعرضت لهذه الأشعة، وهذه الأشعة لها خطورة على العدسة التي زرعناها؟ مع أنني قلت لطبيب الدماغ والأعصاب: أنا عملت عملية العين منذ أربعين يومًا، وعندما رجعت وسألته مرة أخرى: هل لها تأثير على العدسة؟ قال: لا، وفي المختبر سألت: هل لها تأثير على العدسة؟ قال: لا؛ لأن نسبة الأشعة قليلة، وهي 30، فهل لها تأثير أم لا؟ وهل تتحول المياه البيضاء إلى مياه سوداء؟ لأن الأطباء في إيران يقولون: تتحول، والأطباء في العراق يقولون: لا تتحول.

وشكرًا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:

عدم تحسن النظر بعد إجراء عملية إزالة الماء الأبيض وزرع عدسة في العين، هذا نتيجة لأنك كنت تعانين من كسل في العين، والمعروف أن الكسل لا يتحسن؛ لأن العملية متأخرة، وكان يجب إزالة الماء الأبيض في طفولتك قبل بلوغ السابعة من العمر، ثم علاج الكسل، ولكن قدر الله وما شاء فعل.

أما بالنسبة للألم الذي تحسين به في العين التي أجريت لها العملية، فأنت لم تذكري أي شيء عن ضغط العين, وهل تم قياسه عند مراجعتك لأي من الأطباء؟ لأنه في بعض الحالات بعد إجراء عملية إزالة الماء الأبيض يحدث ارتفاع في ضغط العين، وهذا يسبب ألمًا في العين, وكذلك صداعًا، فإذا كان هناك ارتفاع في الضغط فيجب معالجته.

أما بالنسبة للأشعة المقطعية التي تعرضت لها فإنها لا تؤثر على العدسة، وعليك الاعتماد والتوكل على الله، والرؤية بالعين اليسرى، وعيشي حياتك حياة عادية، وبإذن الله تعالى سوف تتيسر الأمور.

وبالله التوفيق.

You might also like

Hello world!

Welcome to WordPress. This is your first post. Edit or delete it, then start writing!

#Mindey

@mindey