Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

كما وعدناكم نقوم الان بنشر الجزء الثانى من (لمازا نخشى الكوليسترول)راجيا المولى عز وجل ان يكون هزا الموضوع احد زوايا هرم المحافضة على الصحة
لقد أصبح اليوم جلياً العلاقة بين تصلب الشرايين والإصابة بالأمراض المتعلقة بها وأرتفاع الكولسترول في الدم بحيث لاتدع مجالاًللشك .
ولقد قامت العديد من الدراسات العلمية في الكثير من دول العالم لتحديد نسب الدهون في الدم لدى شعوبها لتحديد مصدر الخطر ومحاولة القضاء عليه بالتعرف على المسببات التي قد تختلف من دولة إلى أخرى ومن شعب إلى آخر بل ومن منطقة إلى أخرى في نفس البلد . كماقامت منظمة الصحة العالمية مؤخراً بعمل دراسة لتحديد هذه المسببات في أكثر من 40 دولة في العالم وهى الدراسة المسماة بدراسة مونيكا . وهذه الدراسة برغم حتميتها وأهميتها إلا أنها لم تشمل أي دولة من أفريقيا أو الدول العربية أو أي من دول الشرق الأوسط أو أمريكا اللاتينية ..!!! ونحن نسميها دراسة مونيكا الأمريكية من باب التهكم على هذه الدراسة وإهمالها دول العالم العربي والدول الأخرى .
ولقد بدأت بعض الدول ممن لم تشملهم دراسة مونيكا في عمل دراسة خاصة بهم ومن بين هذه الدول مصر والمملكة العربية السعودية .
وأوضحت الدراسة عوامل الخطورة على شرايين القلب لدى المصريين ووجد فيها أن الكوليسترول يزيد عن معدلاته الطبيعية لدى 35 % من مجموع السكان . وأن التدخين يمثل خطراً على قلوب المصريين حيث تصل نسبته إلى 43 % بين الرجال ، 10% بين السيدات . وأن من أخطر المسببات لأمراض شرايين القلب هو عدم الإقبال على الرياضة أو الحركة حيث أظهرت الدراسة أن أكثر من 90% من الرجال والسيدات لايزاولون أي نوع من أنواع الرياضة بما في ذلك المشي لبضع دقائق يومياً …. !!
لذا كان من الضروري أن تعلم الجهات الحكومية والطبية والشعبية في كل بلد مصادر الخطر على شعوبها درءاً لهذه الأمراض الخطيرة التي تهدد حياة الإنسان وتؤثر على إنتاجية الدولة وتزيد من الإنفاق الصحي على علاج هذه الأمراض التي قد تتكلف أموالاً طائلة يمكن الإقلال منها بإتباع طرق الوقاية التي أثبتت نجاحاً أكيداً إذا تم إتباعها وتنفيذها بكل دقة .
ولعلي أجدها فرصة مناسبة أن أذكر العوامل التي تساعد على حدوث تصلب الشرايين والأمراض المتعلقة بها لنتفاداها أو نقلل من خطورتها وبالتالي من فرص الإصابة بأمراض الشرايين التاجية .

عوامل لايمكن التحكم بها :
1- تقدم العمر
2- الذكورة
3- التاريخ المرضي بالعائلة .
4- الإصابة السابقة بالمرض .

عوامل يمكن التحكم بها :

1- إرتفاع نسب الدهون في الدم ( زيادة الكوليسترول الكلي ، زيادة الكولسترول قليل الكثافة ، زيادة الدهون الثلاثية ، نقص الكولسترول عالي الكثافة ) .
2- إرتفاع ضغط الدم الشرياني .
3- السمنة
4- التدخين
5- الإفراط في تناول الطعام وخاصة الدهون الحيوانية
6- عدم مزاولة الرياضة والمشي
7- ارتفاع مستوى الحمض الأميني الهوموسيستين
وهذه العوامل الأخيرة كما يتضح من الممكن التحكم بـها بإتباع الغذاء الصحي المتوازن المكون من الخضروات الطازجة أو المطهية والفاكهة الطازجة ومنتجات الألبان المنزوعة الدسم والطيور والأسماك المسلوقة أو المشوية . مع الإقلال من النشويات والسكريات والدهون بصفة عامة ، ويوضح الجدول المرفق بعض أنواع المأكولات وكمية الكوليسترول بها والسعرات الحرارية لها
كما أن ضغط الدم الشرياني يمكن السيطرة عليه أو التقليل منه بالطرق غير الدوائية ( الإقلال من ملح الطعام ، انقاص الوزن ، والبعد عن التوتر ، وممارسة الرياضة ، والامتناع عـن التدخين ) أو باستخدام العقاقير التي يصفها الطبيب حسب حالة المريض ودرجة أرتفاع ضغط الدم .
اتمنى لكم دوام الصحة و العافية.