Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

كثيرا ما تسائلنا عن سبب الصوت الذي نسمعه عن وضع الصدف البحري قرب الاذن، و في هذا الموضوع الذي تقدمه موسوعة صحتي الطبية، تفسيرا لذلك:

أن سبب ذلك الصوت هو الإزعاج البيئي الذي يحيط بك ,, كيف ذلك؟؟!!

أليس الإزعاج البيئي يحيط بنا دائماً !!؟؟!!

نعم صحيح, ولكن الإزعاج البيئي الذي يحيط بنا , قد تعودنا عليه , فأصبحنا لا نشعر به كثيراً حيث أنه في أحيان كثيرة يكون خفيض النبرة ..

إلا أن وضعي للقوقعه , يجبر هذه الترددات المحيطة بي بأن تدخل إلى الداخل مما يؤدي إلى تصادمات داخل القوقعة فيحدث تقوية لتلك الترددات ,, أوأن القوقعة تختار ترددات مميزة ( بحيث تسبب هذه الترددات توافقات رنينية مع القوقعة) مما يؤدي إلى سماعنا تلك الأصوات حيث أنها تصبح ترددات مسموعة..

( وبسبب خروج ودخول ذلك الهواء المحمل بتلك الترددات المميزة , يوهمنا ذلك أننا نسمع نفس الصوت الذي كنا نسمعه ونحن على الشاطئ)

وهناك عوامل مؤثرة على نوعية الصوت , منها حجم وشكل القوقعة , فذلك يحدد ماهية التردادت الرنينية..

كذلك فإن البيئة المحيطة والإزعاج الذي فيها يؤثر على شدة الصوت الخارج من الصدفة..

والمسافة والزاوية أيضاً بين صيوان الأذن والقوقعة يؤثران على الصوت,, جرب بنفسك ذلك , قرب وابعد تلك القوقعة وسوف تجد إختلاف في الصوت الواصل لأذنك

من هنا نلاحــــــــــظ ,

أن القوقعة ليست الوحيدة في ذلك التأثير بل لو نحضر أي كوب متوسط الحجم ونقربه ونبعده فإننا سوف نحصل على صوت يندرج تحت تلك الظاهرة

من الطرائف المذكورة عن القوقعة ,,

أنه يمكن إستخدامها كمكبر صوت لضعيفي السمع , عند ثقبها مع الجهه الأخرى

( حيث تكون فتحتها كبيرة من جهه وصغيرة من جهه أخرى)

فلو قام ضعيف السمع بوضعها بجانب إذنه بحيث تكون الفتحة الصغيرة هي القريبه من صيوان إذنه …

فإن الصوت الداخل من الفتحة الكبيرة يحدث له إنضغاط عندما يريد أن يخرج من الفتحة الصغيرة فتزداد شدته ممايؤدي إلى زيادة ضغطه على الطبلة.