Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم

في حالة الزكام أو التهاب الحلق أو التهاب اللوزتين، ما العلامات التي تشير إلى أن الالتهاب بكتيري، وليس بفيروسي؛ مما يتحتم ضرورة أخذ مضاد حيوي؟

هل مع كل التهاب للوزتين أو الحلق يأخذ الشخص مضادا حيويا؟ وماذا يفضل من المضادات؟ هل عائلة البنيسلين أم مجموعة الماكرولايد؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فالزكام هو التهاب فيروسي بامتياز، يسببه فيروس الانفلونزا، ومن أعراضه الرشح والعطاس وانسداد الأنف، وآلام بالجسم، وسعال، واحتقان، وحرقان بالحلق، وقد يكون مصحوبا بارتفاع درجة الحرارة، وهذا لا يؤثر فيه أي مضاد حيوي.

أما التهاب الحلق أو التهاب اللوزتين فقد يكون جزءاً من المنظومة السابقة أو يكون منفصلا بذاته، أي التهاب بالحلق أو اللوزتين فقط لا غير، أي ليس مصحوبا بعطاس ورشح وسعال وانسداد بالأنف، وغالبا ما يكون بكتيريا منذ البداية، وخاصة إذا كان هناك صديد على اللوزتين، وقد يبدأ التهاب الحلق بالتهاب فيروسي ثم بعد 3 أو 4 أيام، ومع ضعف المناعة وقوة الفيروس يتحول إلى التهاب بكتيري.

لذا فإذا شكننا أنه التهاب فيروسي فيمكننا عدم إعطاء مضاد حيوي في الأيام الثلاثة الأولى، فإذا اختفت الأعراض مع المسكنات وأدوية الرشح والزكام فبها ونعمت، وإذا استمرت الأعراض واشتدت حدتها مع ارتفاع درجة الحرارة فهذا يبين أن الالتهاب بكتيري، أو تحول من التهاب فيروسي إلى التهاب بكتيري، ووقتها يجب إعطاء مضاد حيوي، ومن أفضل أنواع المضاد الحيوي في التهابات الحلق واللوزتين مجموعة الأموكسيكلاف، ومنها الأوجمنتين والكيورام.

والله الموفق.