Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم

هل يوجد بخاخ للأنف أفضل من فليكسونيز؟ لأن مشكلة انسداد الأنف لم تحل بالكامل، على الرغم من أني تحسنت كثيرا من بخاخ فليكسونيز، إلا أن ناحية من الأنف سالكة، والأخرى مسدودة والعكس.

تناولت حبوب كلاريتين لمدة 10 أيام، ولكن ما زالت المشكلة موجودة، فما هو أفضل بخاخ للقضاء على انسداد الأنف تماما، ويكون آمنا؟ وما هو أفضل علاج لانسداد الأنف المستمر؟ فقد استخدمت بخاخ فليكسونيز وحبوب كلاريتين لمدة 10 أيام، وتحسنت كثيرا على بخاخ فليكسونيز، ولم ألاحظ تحسنا عند أخذ حبوب كلاريتين، وعند الانتهاء من البخاخ عاد الانسداد مرة أخرى، وما الحل النهائي لهذه المشكلة؟ علما أن هذه المشكلة لم تحدث لي من قبل، وأنا الآن بعمر 23 سنة.

هل يوجد دواء للتغلب على رائحة الفم الكريهة نهائيا؟ لأني عند الاستيقاظ تكون رائحة الفم كريهة، فهل يوجد أي دواء يقضي على هذه الرائحة، وأتناوله يوميا، لأنها تسبب لي الإحراج؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يمكنك استخدام بخاخ آخر اسمه (أفاميس) وهو مطور عن (فليكسوناز) حيث أن نسبة ارتباطه بالأغشية المخاطية أشد، وفعاليته أكبر كمضاد للتحسس الأنفي, ولا بد من الاستمرار على استخدامه لمدة ثلاثة أشهر، كما أنه لا بد من إعطاء إبرة (كورتيزون مديد) عضليا مثل: ( ديبروفوس ) طالما أن الأعراض مستمرة عندك بشكل جزئي، ولم يتحسن التنفس الأنفي بشكل كاف.

بالنسبة لرائحة الفم الكريهة، لابد في البداية من تشخيص السبب الأساسي في هذه الرائحة, فرائحة الفم الكريهة في نحو 85% من الحالات سببها الفم نفسه, وهناك أسباب هضمية من المعدة، وكذلك التهابات الجيوب الأنفية المزمنة، والأسباب الفموية هي الأرجح، والتي قد تكون بسبب الالتهابات المزمنة في اللوزتين والبلعوم, تعالج اللوزتين بالاستئصال، والبلعوم بالعلاجات الموضعية التي سأذكرها لاحقا، أو قد تكون هذه الرائحة بسبب عدم التنظيف الصحيح للأسنان واللثة واللسان.

هناك من الأسباب الهامة لرائحة الفم وجود جفاف الفم، والذي قد يكون لأسباب نفسية متعلقة بالتوتر النفسي، وقد تكون لأسباب التهابية تنكسية في الغدد اللعابية, وكذلك فإن التنفس الفموي يسبب انسداد الأنف المزمن، وجفاف الفم, وكذلك استعمال أدوية معينة مثل مضادات التحسس، وبعض خافضات الضغط، وأدوية السكري وأدوية الاكتئاب -كما هي الحال عندك أخي السائل- وأيضاً من أهم الأسباب في جفاف الفم هو التدخين والإكثار من القهوة, فلا بد من إزالة العامل المسبب واستعادة التنفس الفموي، وعلاج الحالة بحسب هذا المسبب.

بالنسبة لتنظيف الأسنان فلابد من أن تتخلل فرشاة الأسنان بين كل الأسنان، ولا ننس الأسنان الخلفية، وكذلك السطوح الداخلية للأسنان، والتي قد تهمل تنظيفها عند استعمال السواك، إذ لابد من التنظيف في كامل السطوح السنية بدءاً من حافة اللثة، واتجاها نحو حافة الأسنان، وكذلك بين الأسنان باستعمال الخيط, وتنظيف اللثة بفرشاة الأسنان المعتدلة القساوة ( الوسط ), كما لابد من تنظيف اللسان -وهو مهم جدا هنا- بفرشاة اللسان الخاصة التي تباع في الصيدليات، وهذا التنظيف يجب أن يتم بلطف حفاظاً على الحليمات الذوقية، وهو يتم بدءاً من القسم الخلفي للسان باتجاه الأمام، ونحاول الوصول إلى أبعد ما يمكن من هذا القسم.

يمكن أيضاً تطبيق الملح البحري بالإصبع على اللسان بعدها بدون بلعه، ولمدة ثلاث دقائق ثم المضمضة بالماء، وبعدها إعادة الفرشاة للسان بالطريقة المذكورة حتى تظهر الطبقة الوردية له, كما يمكن استعمال الغسول الفموي باستخدام كيس سيروم ملحي 0.9% ( نصف ليتر ) يضاف له ملعقة صغيرة من الصودا ( بيكنج صودا ) وأربع ملاعق صغيرة من الغليسرين الطبي، ويحرك جيدا ثم يتم المضمضة والغرغرة به.

هناك غسول آخر يتكون من كيس نصف ليتر سيروم ملحي 0.9% مع ملعقة صودا صغيرة مع (10 مل) من سائل الماء الأوكسيجيني (بتركيز 20%) حيث أن الماء الأوكسيجيني ينتج فقاعات الأوكسيجين ضمن (الأثلام) العميقة للوزتين واللسان والأسنان وهذه الفقاعات تدفع فضلات الطعام للسطح حيث يتم التخلص منها, ويمكن بعدها دهن الغلسيرين الطبي بالإصبع على اللسان.

هناك الغسول أيضا بخل التفاح، وفرك اللثة والأسنان واللسان بقشر البرتقال، فهي تعمل من ناحيتين: فاحتواؤها على حامض الستريك يساعد في تقليل البكتريا الناشئة في الفم، والمسببة للرائحة، ومن ناحية أخرى فإن أغلب الحمضيات ذات رائحة مميزة ذات مفعول شبيه بمفعول غسول الفم المنعش.

كما أن الشاي بنوعيه الأخضر والأسود يحتوي على مادة البولي فينول، والتي تعمل كقاتل للبكتريا، والشاي عموماً يعتبر مطهراً للفم، وخاصةً إذا أضيف له أي من التوابل العطرية كالقرفة والهيل والقرنفل، أو النعناع.

شرب شاي المرمرية (أو الميريمة) أيضاً يفي بالغرض في حالة رائحة الفم الكريهة، مع مراعاة عدة الإكثار منه؛ لأنه قد يسب جفاف الفم لوجود مادة العفص، وهو ما يؤدي للرائحة بدوره.

يذكر أن للبقدونس فوائد أيضا؛ لاحتوائه على مادة الكلوروفيل التي تقضي على البكتريا، إضافة إلى كونه مساعداً في تحسين الهضم، مما يعني تقليل الرائحة بطريقة أخرى، خاصة إذا تم مضغه نيئاً أو غمسته في القليل من الخل.

يمكنك أيضاً شرب عصير البقدونس من حين لآخر، لضمان رائحة أفضل لفمك، ونذكر أن تناول الأجبان والألبان -وخصوصا صباحا- له دور في تقليل رائحة الفم باستعادة التوازن بين الزمر الجرثومية في المجرى الهضمي.

وبالله التوفيق.