ما هو أنفع علاج للبثور البيضاء في الفم؟

Share Article

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإخوة القائمون على موقع إسلام ويب، تحية طيبة.

بداية نشكر لكم هذا العمل والجهد المميزين.

موضوعي: أشكو منذ صغري من ظهور بثور أو حبوب بيضاء بالفم، تبدأ حمراء، ثم تتحول إلى اللون الأبيض في الوسط، مع وجود انتفاخ بسيط.

أكثر أماكن تواجدها في المقدمة تحت الشفة السفلى من الداخل، أحياناً في الأعلى وأحياناً تحت اللسان! وهي تسبب ألماً وإزعاجاً كبيرين.

يقال إنها بسبب نقص فيتامين B بجميع تقسيماته 1 و 2 3 …..الخ، ويقال إنها بسبب ضعف المناعة، ويقال إنها بسبب اضطرابات في المعدة، ويقال إنها تظهر بسبب القلق النفسي، فما المشكلة؟! وما الحل؟

أرجو المساعدة وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فهذا الوصف يتماشى مع ما يسمى بالقلاع، والقلاع مرض مزمن ناكس مزعج.

وقد ناقشنا أسباب القلاع وعلاجه في استشارة سابقة، وسنرفق نسخة منها أدناه مع بعض التصرف بما يناسب السؤال، نضعها بين – – حفظا على خصوصية السائل:

(القلاع الناكس أو المتكرر، وهو عبارة عن تقرحات سطحية بيضاء مُحاطة بهالة حمراء، وهي مؤلمة، تدوم أسبوعا لأسبوعين، ثم تزول تدريجياً وعفوياً، فالقلاع مرض مزمن معاود يتميز بظهور بقع صغيرة بيضاء مؤلمة، محاطة بهالة احمرارية تستمر أياما قد تطول، ولكن مصيرها إلى الزوال ثم المعاودة، وغالبا ما تختلف نسبة عودتها من مريض لآخر، ومن وضع لآخر، أي أنها تزداد حدة ونكوسا عند الاضطرابات الهضمية وضعف المقاومة والقلق، والرضوض الموضعية، وتناول المأكولات (الفجة) وقد يتلو القلاع تناول بعض الأدوية مثل المسكنات ومضادات الروماتيزم.

إن تبين أن أحد هذه الأسباب هو المسئول عن معاودة القلاع، يجب تجنبه وإيجاد الحل له، وبذلك إما أن (يختفي القلاع أو على الأقل تقل نسبة النكس والعودة).

علاجها يكون بتجنب الأسباب المعروفة المتفاوتة من شخص لآخر، وباستعمال المطهرات الموضعية في الفم، مثل المضمضة بمحلول (ماوث ووش)، وأحيانا قد يحتاج العلاج بالكورتيزون الموضعي أو الداخلي، إن كانت الحالة شديدة، ولكن لا يتم هذا العلاج بالكورتيزون إلا عن طريق الطبيب.

حتى نستطيع العلاج النهائي يجب معرفة أسباب القلاع؛ فإن كانت أسبابا عارضة عندها يكون له علاج نهائي، وإن لم تكن عارضة فليس له علاج دائم، وعلى الغالب القلاع الناكس يستمر لفترة طويلة وقليل هي الحالات التي توقف نكس المرض فيها، ولكن قد يمكن التحكم في عدد الهجمات أو في شدتها أي أن يأتي مرتين في السنة بدل ست مرات، وأن يكون أحاديا بدل أن يكون متعددا، وأن يزول بأقل ألم وإزعاج بدل من الاستمرار المؤلم والمنغص للحياة.

من الأمور الهامة في العلاج والتي تقلل من نكس المرض أو تخفف من حدته أنه – يجب تحسين نوعية الغذاء، ورفع المقاومة.

أحياناً يلجأ إلى المخدر الموضعي لو كانت القرحات مؤلمة بشدة، وهناك مستحضر ( ميبو ) الذي قد يسرع عملية الاندمال أو مستحضر سيلكوسيريل الفموي، ولك أن تختار المتوفر في أسواقكم، والذي تستفيد عليه، ومن المهم تحري العوامل المشتركة في النكس لعلاجها أو تجنبها.

كما ينصح البعض بتناول فيتامين ( ب ) المركب، أو حتى مجموعة فيتامينات منها الباء وفيتامين ( سي )، وإن اجتماع عدة آفات بوقت واحد قد يدل على شدة المرض.

يجب التنويه إلى أن ظهور تقرحات مشابهة للقلاع على العين، أو الأعضاء التناسلية يوحي بمرض خلوصي بهجت.

أهم نقطة في العلاج الوقائي هي تحسين المناعة عن طريق الغذاء والرياضة والراحة النفسية، وتجنب الرضوض الموضعية، وأما العلاج للمرض فأهمه الوقاية من الإنتان –

ولنعلم أن هذا المرض هو ليس خطيرا ولا معديا ولكنه مزعج.

وبالله التوفيق.

You might also like

Hello world!

Welcome to WordPress. This is your first post. Edit or delete it, then start writing!

#Mindey

@mindey