ما هو العلاج البديل للبروزاك؟ لأنني أحس بسخونة حين تناوله

Share Article

السؤال

لقد أخذت السبرليكس ولكن للأسف لم يناسبني، أصبحت أحس بسخونة في صدري، أوقفت السبرلكس ليومين فذهبت السخونة، ثم رجعت إلى السبرلكس مرة أخرى وأتتني سخونة بالصدر وضيق، هل تظن يا دكتور أن الدواء لا يناسبني؟ أنا حالياً أوقفت الدواء السبرلكس وأنا على الدوجماتيل فقط، أريد دواء بديلاً للسبرلكس لا يسبب السخونة وضيق التنفس، وأستطيع الحصول عليه من السعودية بدون وصفة.

مازلت أحس بصداع ونفخة بالبطن ودوخة، وغازات كثيرة جداً، وعدم اتزان، أعراض نفسوجسدية قريبة جداً من نوبات الهلع.

ما رأيكم بالبروزاك؟ هل تنصحونني به؟ وأنا اتبع العلاج السلوكي والرياضة، والله عندما أمارس الرياضة بعد انتهائي تختفي الأعراض لمدة ساعتين، ولكن للأسف تعود مرة أخرى، وسوف أواظب على الرياضة، بالفعل الرياضة تقضي على الأعراض النفسوجسدية، وشكراً جزيلاً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

أرجو أن لا تنزعج أبداً فيما يخص السبرلكس أنه لم يناسبك، فهذه ظاهرة نشاهدها لدى بعض الناس حوالي (20-25%) من الذين يتناولون هذه الأدوية قد لا تناسبهم من الوهلة الأولى، بعض قد يصبر ويتناول الدواء، وتجد أن الأعراض السلبية بدأت في الانحسار حتى تختفي تماماً، لكن بعض الناس ربما يكون لديهم حساسية خاصة نحو هذه الأدوية، لذا لا يتحملون الاستمرار عليه والتعاطي معه.

الحمد لله تعالى البدائل كثيرة جداً، وأقول لك قرار سليم في التوقف عن السبرالكس، وليس هنالك ما تتحسر عليه أبداً، ويمكنك كما ذكرت لك وتفضلت بأن تبدأ في تناول البروزاك، فهو دواء فعال وممتاز، ولكن لابد أن تتناوله بعد الأكل، خاصة في الأيام الأولى، بما أننا في المرات السابقة وجهناك بأن ترفع الجرعة العلاجية للسبرالكس إلى (20) مليجرام ثم تخفضها إلى (10 غ ) هذا يعني أن تبدأ الآن بكبسولة واحدة من البروزاك أي (20غ) تتناولها بعد الأكل والبروزاك، يمكن تناوله نهاراً أو ليلاً، وبعض الناس يفضلون تناوله في النهار؛ لأنه يزيد من الطاقات الجسدية، وقد يضعف النوم ليلاً، وبعض الناس قد يحسون بشيء من الهدوء والاسترخاء ونقول لهم تناوله ليلاً، المهم يجب أن تكون حريصاً ومنتظمًا في تناول البروزاك، وأرجو أن لا تستعجل النتائج أبداً.

بعض هذه الأدوية في بداية العلاج ونسبة للإفراز الكيميائي المفاجئ في المواصلات العصبية في الدماغ، ربما تكون هنالك ارتدادات وردود فعل سلبية بسيطة، لكن بعد ذلك تتواؤم الخلايا العصبية وتتطبع المسارات الكيميائية، وتختفي تماماً الأعراض السلبية البسيطة بعد أن تمضي لمدة شهر على البروزاك، أرجو أن ترفعه إلى كبسولتين في اليوم، وهي الجرعة المناسبة (40غ) وهي تعادل (20غ) من السبرالكس، يمكنك أن تتناولها كجرعة واحدة ليس هنالك ما يمنع أبداً، استمر على هذه الجرعة لمدة خمسة أشهر، بعد ذلك خفضها إلى كبسولة واحدة في اليوم لمدة ستة أشهر، ثم اجعلها كبسولة يوماً بعد يوم لمدة شهر، ثم توقف عن تناول الدواء.

أسأل الله أن ينفعك به، وأرجو أن تصبر على الدواء كما ذكرت لك، وأنا سعيد جداً أن أسمع أنك قد اتبعت الإرشادات السلوكية وممارسة الرياضة، وهذه لاشك أنها سوف تعود عليك بالإيجاب والنفع على صحتك النفسية، وكذلك على صحتك الجسدية، والرياضة ذات مفعول مفيد جدًا في القضاء على الأعراض النفسوجسدية.

الدوخة والصداع والغازات الكثيرة، هي جزء من الأعراض النفسوجسدية، وبالاستمرار على الدواء والوصول إلى البناء الكيميائي الصحيح سوف تجد أن هذه الأعراض بدأت في الانكماش حتى تنتهي.

أنصحك أيضاً أن تشرب النعناع المركز، هذا يساعد كثيراً في نوعية الأعراض التي تعاني منها في الجهاز الهضمي.

ختامًا: أشكرك كثيراً على ثقتك في إسلام ويب ونسأل الله لك التوفيق والسداد.

You might also like

Hello world!

Welcome to WordPress. This is your first post. Edit or delete it, then start writing!

#Mindey

@mindey