Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم.

أنا فتاة عمري 22 سنة، وأرتدي النظارة من 3 سنوات تقريباً، وخائفة من إجراء عملية الليزر؛ ومع أن خبرة الدكتور جيدة، إلا أنني متخوفة من حرارة الجو الشديدة، وقد وصف لي الدكتور إجازة لمدة أسبوع وإن اضطررت أكثر، بعدها أستطيع الذهاب للعمل.

ولكن الكثير نصحوني بالتأكد: هل أجري العملية أم لا؟ لأنها قد لا تكون ناجحة، ولا زلت في سن أستطيع فيه أن أستمر في ارتداء النظارة.

أرجوكم أريد الحل سريعاً؟ لأنه بعد 5 أيام سوف أجريها، وقد أجرت هذه العملية صديقة لي، وعند نفس الدكتور، وتبلغ 30 سنة، والحمد لله نجحت.

وجزاكم الله ألف خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

العملية بالليزر سهلة وبسيطة، وتتلخص في تخدير العين تخديراً موضعياً، ثم تسليط أشعة الليزر على الجزء المراد علاجه من القرنية، وهذا يتطلب بقاء العين في وضع ثابت، وعدم تحريكها عند البدء بإطلاق حزمة الأشعة تجاه القرنية، وهذا الأمر من السهولة بمكان، حيث إن جهاز الليزر مزود بأداة تبعث ضوءاً، وما على الشخص سوى تركيز بصره على ذلك الضوء.

والعملية لا تستغرق بمجملها أكثر من خمس عشرة دقيقة، بينما لا يستغرق الوقت الفعلي الذي يتم خلاله تسليط أشعة الإكزيمر ليزر على القرنية سوى 20 إلى 40 ثانية فقط، تزيد هذه الفترة أو تنقص حسب مقدار العيب الانكساري، وبعد العملية مباشرة يستطيع الشخص العودة إلى منزله مصطحباً معه بعض القطرات التي يصفها الطبيب لضرورة استخدامها.

لقد تطورت أجهزة الإكزيمر ليزر بسرعة مذهلة في السنوات الأخيرة، وأصبحت العملية بالليزر قادرة ليس فقط على تصحيح قصر النظر، بل على علاج اللابؤرية وطول النظر أيضاً، ولكن بدقة وثبات أقل من تصحيح قصر النظر.

إن أي عملية جراحية مهما كان نوعها، لابد أن يكون لها بعض السلبيات، وفي عملية الليزر كباقي العمليات تحدث بعض المضاعفات، ولكن بنسب بسيطة جداً مقارنة بالعمليات الأخرى، ويمكن تلخيص مضاعفات عمليات الليزر بما يلي:

1- تأخر التئام الجرح، فعند بعض الأشخاص قد يكون التئام الجرح لديهم بطيئاً، مما يسبب ضيقاً للشخص، وفي هذه الحالة يقوم الطبيب المختص بإعطاء قطرات للشخص قد تتكرر عدة مرات في اليوم الواحد.

2 – حدوث بعض العتامات على سطح القرنية، وعادة ما تكون هذه العتامات بسيطة لا يشعر بها المريض، وقد تؤدي أحياناً إلى ضعف في الرؤية، ولكن معظم هذه العتامات تختفي في السنة الأولى بعد العملية.

3 – نقص أو زيادة في تصحيح العيب الانكساري، وفي معظم الأحوال يكون النقص أكثر، ولكن بشكل عام فإن هذا لا يؤثر على الرؤية، أما إذا كان النقص كبيراً فيصبح من الضروري إعادة العلاج مرة أخرى.

4 – حدوث بعض الالتهابات بالقرنية، وهذه الالتهابات يمكن معالجتها بحسب نوع الالتهاب.

5 – حدوث توهج.

6 -تناقص التصحيح.

والله الموفق.