Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018
مرض الصباغ الدموي الوراثي بالانجليزية: Hemochromatosis

تعريف:
مرض الاصطباغ الدموي الوراثي هو مرض وراثي يحدث فيه زيادة غير طبيعية لامتصاص عنصر الحديد من الأمعاء مما يؤدي إلى ارتفاع منسوب الحديد في الدم و تراكمه في الكبد و القلب والجلد والغدد الصم، محدثاً بذلك أعراض تشمع كبد وداء سكري واعتلال العضلة القلبية وقصورات غدية نخامية وكظرية ودرقية واعتلال مفاصل.

الأسباب:
مرض وراثي ناتج عن طفرة وراثية.

الأعراض و العلامات:
– الإجهاد.
– التوعك
– تليف كبدى(مع زيادة مخاطر سرطان الكبد وسرطان الغدد) امرض الكبد يستدل عليها دائما باختلال وظائف الكبد التي تشمل تقييم انزيمات مصل المريض ,كما يعانى المريض من الام اليرقان (اصفرار الجلد).
– مقاومة الأنسولين:{غلبافى الاشخصاص المصابون بداء السكرى من النوع المعتمد على الانسولين} يعزى للتلف الذي حدث لخلايا البنكرياس جراء ترسيب الحديد عليها
– ضعف الانتصاب وقصور في الغدد التناسلية، مما يؤدي إلى تناقص الرغبة الجنسية
– قصور القلب الاحتقاني، عدم انتظام ضربات القلب أو التهاب التامور
– التهاب مفاصل أليدين (وخاصة الثاني والثالث)ومفاصل الركبتين ومفاصل الكتفين
– اضرار بالغدة الكظرية يؤدي إلى قصور بالغدة الكظرية

مظاهر سريريه أقل شيوعا منها :-
– الصمم
– صعوبة الحركة مصحوب بأعراض الشلل الارتعاشي
– اختلال وظيفي في بعض اعضاء الغدد الصماء
– في الغدة جار الدرقية (مما يؤدي إلى نقص كالسيوم الدم)
– في الغدة النخامية
– يكون لون الجلد رمادي-برونزى بصورة شائعة أو أقل شيوعا يكون اللون مظلم قاتم إلى مظلم (انظر تصبغ الجلد)، وبالتالي اسم السكري البرونزى الذي وصف من قبل ارماندتروزيو في عام 1865)
– ذياة التحسس للامراض الناتجة من اصابات الكائنات المجهريه مستخدمة الحديد:-
– التهابات بكتيريه نتيجة اكل ماكولات بحريه أو التهابات الجروح
– الجراثيم وحيدة الخلية
– يرسينيا enterocolica
– السالمونيلا
– الكلِبْسيلَّةُ الرِّئَوِيَّة
– الاشيريكيه القولونيه
– فطر عفن الخبز
– أنواع من الفطريات
وعادة ما يتم التشخيص في الذكور بعد الأربعينات والخمسينات، والنساء في وقت لاحق، وذلك بسبب فقدان الحديد من خلال الطمث (الذي ينقطع عند سن اليأس) حدة المرض السريرية في شكله الوراثي يختلف إلى حد كبير. وهناك أدلة تشير إلى أن مرضى الاصطباغ الدموى الوراثى يعانون من أمراض الكبد الأخرى مثل التهاب الكبد أو أمراض الكبد الكحولية ,بصورة أسوأ من الذين يصابون بأمراض الكبدالغير وراثيه وحدها. وهناك أيضا أشكال من اصطباغات الدم الطفوليه وراثيا التي توجدفي مرحلة الطفولة مع نفس النتائج من ذيادة الحديد.

التشخيص:
– اختبارات الدم
قياس ترانسفيرين المصل والتشبع بالترانسفيرين هما الفحصان المستخدمان غالبا للكشف عن داءالاصطباغ الدموى. وتقع مسؤولية نقل الحديد في الدم على التراسيفيرين المرتبط بالحديد. لذلك قياس الترانسفيرين يعتبر قياس مبدئى لقياس الحديدالمخزون في الجسم. قياس تركيز الترانسيفيرين الصيامى الذي يزيد عن 45% للرجال أو النساء اللواتى وصلن سن الياس او35%في النساء اللواتى لم يصلن سن الياس يعرف بعتبة التقييم العليا للاصطباغ الدموى واذا كان تركيز الترانسفيرين أكبر من 62 ٪ دل ذلك عن وجود طفرات في جينHFE نتجت من طفرات حدثت في اليلين متماثلين في الزيجوت
فيرتين المصل: هو بروتين تخليقى تنتجه الكبد وهو الشكل المبدئى لتخزين الحديد داخل الخلايا والأنسجة. قياس الفيريتين يعطى صورة مبدئيه لتقييم الحديد المخزون في كل اعضاء الجسم ويعطى تقييم شامل لمجمل مخزون الحديد في الجسم ورغم ذلك وجود بعض الحالات الالتهابيه يمكن ان ترفع الفيريتين.والقيم الطبيعيه لفيرتين مصل الذكور تتراوح بين12-300 نانوغرام / مل (نانوجرام في المليلتر) وللإناث تتراوح بين 12-150 نانوغرام / مل. واذا تجاوز فيريتين المصل1000 نانوجرام في المليلتر من الدم دل ذلك إلى وجود اصطباغ دموى شاذ.
واختبارات الدم الأخرى التي تجرى بشكل روتيني هي: عد كريات الدم ,اختبار وظائف الكلى ,واختبار انزيمات الكبد، قياس الالكتروليتات، قياس جلكوز الدم ومدى تحمل الجلكوز

– خزعة الكبد {ثقبه}
خزعة الكبد يعنى بها أخذ عينة من انسجة الكبد، وذلك باستخدام إبرة رفيعة. وبمقارنة كمية الحديد في العينة بالمستوى الطبيعى له نستدل على مدى تلف الكبد وبالاخص تليفها ,الفحص المجهرى. في السابق كان الفحص المجهرى الطريقة الوحيدة المستخدمه في تاكيدتشخيص الاصباغ الدموى ولكن حاليا قياس الترانسفيرين والفيرتين ومعرفة التاريخ الوراثى للمريض يعتبران كافيان لوجودالعلة. ومخاطر الخزعة تتمثل في الكدمات والنزيف والاصابة بالعدوى. وعندمااتضح الآن ان التاريخ الوراثى للمريض وقياس الترانسفيرين والفيرتين يعطيا تثخيص مقبول لمرض الاصباغ الدموى الشاذ. أصبح اخذ خزعة الكبد امر مختلف عليه ما إذا كان ضروري أو غير ضرورى لتحديد كمية الحديد المتراكم في الجسم.

– التصوير بالرنين المغناطيسي
المسح الحديدى يبنى على قاعدة التصوير بالرنين المغناطيسي دون تدخل جراحى للقياس الدقيق لتراكيز الحديد في الكبد وهو أكثر أمانا وأرخص تكلفة من خزعة الكبد، ولاتوجد به مشكلات اختلاف النتائج ويمكن ان يجرى بصورة متكررة خلافا لخزعات الكبد. وهو حائز على موافقة الجهات الرسميه في كل من الولايات الأمريكية المتحدة وكندا ودول أوروبا واستراليا واجراءه يستغرق حوالى 10 دقائق ولايتطلب أي عوامل تساعد في التوضيح ويمكن أن يكون سريعا وبسهولة في معظم الماسحات الضوئيه 1,5 تى للتصوير بالرنين المغناطيسى

– تصوير طبى اخر
سريريا قدلاتظهر عاى المريض الاعراض ولكن الملامح الإشعاعية المميزه قد تشير إلى التشخيص. ذيادة مخزون الحديد في الأجهزة المعنية، وخاصة في الكبد والبنكرياس يؤدي إلى نتائج مميزة في التصوير المقطعي غير المحسن وقلة كثافة الإشارة في التصوير بالرنين المغنطيسي. اعتلال المفاصل الناجم عن الاطباغ الدموى يشمل:- التنكسية ,هشاشة العظام وتكلس الغضاريف{النقرس الكاذب} انتشاراعتلال المفاصل متميز، ولكنه ليس محدد، مما يؤثر في كثير من الأحيان على مفاصل الاصبع الثاني والثالث لليد. والاعتلال المفاصلى يعطى مؤشر مبكرا على تشخيص الاصطباغ الدموى.

– الاختبار الوظيفي
استنادا إلى التاريخ الوراثى للفرد، قد يضطرالطبيب لاجراء اختبارات معينه لرصد أي خلل بالجهاز، مثل رسم القلب باستخدام جهاز تخطيط القلب، أو لقياس جلكوز الدم لمرضى الاصباغ الدموى السكرى.

– التشخيص التمايزى {التفاضلى}
توجد أسباب أخرى لتراكم الحديد الزائد، والتي يجب النظر فيها قبل أن يتم تشخيص الاصطباغ الدموى منها:-

الحمل الافريقى الذائد للحديد، كان يعرف سابقا باالبانتيو سيدروزيز، وقد لوحظ المرض أول مره في الافارقة الذين ينحدرون من اصول جنوب افريقيه، ويرمى باللوم في ذلك إلى استخدام البراميل غير المجلفنه {غيرالمطلية بطبقة الزنك}المستخدمه لحفظ البيره المصنه في المنازل{المريسة} مما أدى لذيادة الاكسدة وبالتالى ذيادة تركيزالحديد في البيره. وعلاوة على ذلك أظهرت البحوث أن بعض الناس الذين يشربون هذا النوع من البيرة توجد بهم متلازمة الحديد الزائد ،ونفس هذه المتلازمة توجد في المنحدرين من أصل أفريقي الذين ليس لديهم أي تعامل مع هذا النوع من البيرة {على سبيل المثال الأمريكيين من أصل أفريقى}. وهذاالامر قاد الباحثين إلى اكتشاف التعدد الشكلى الجينى في الجين المختص بتكوين البروتين الحديدىالذي يمهد لمرحلة ارتفاع تركيز الحديدفى اجسام بعض الناس المنحدرين من أصل أفريقي.
نقل الهيموسيدروسيز هو تراكم الحديد بصورة رئيسية في الكبد، في المرضى الذين يتلقون نقل دم متكررة (مثل المصابون بالثلاسيميا).
التكوين الشاذ لكريات الدم الحمراء {Dyserythropoeisis}، المعروف أيضا باسم متلازمة خلل التنسج النخاعى وهو اضطراب في إنتاج خلايا الدم الحمراء. وهذا يؤدي إلى زيادة إعادة تدوير الحديد من نخاع العظام وتراكمه في الكبد.

العلاج:
– الفصد (سحب الدم من الاوردة)
التشخيص المبكر مهم جدا لأن آثار تراكم الحديد يمكن ازالتها بالفصد المستمر{فصد الوريد}مقارنه بما ياتى من حديد عن طريق الدم. وتبدأالمعاله عندما تصل مستويات الفيرتين في الدم{إلى300}ملجم لكل لتر{اوالى 200ملجم لكل لتر في النساء اللائى لم يصلن سن الياس}.
كل كيس من الدم (450-500 مل) يحتوي على 200-250 ملجم من الحديد. ويتم الفصد (أو إراقة الدماء) عادة في ظرف اسبوع حتى تصل مستويات الفيرتين في الدم إلى أقل من 20 ملجم لكل لتر. بعد ذلك يطلب من المريض التبرع بالدم سنويا من 1-6 مرات بهدف الحفاظ على توازن الحديد.

– ميثيلات الديسفيروكسامين Desferrioxamine mesilate
وعندما يتعزر الفصد الوريدى، يتم العلاج لمدى طويل بميثيلات الديسفيريوكسامين وهو مركب الحديدالكلابى الذي يحثه فيتامين ج لطرح الفضلات خارج الجسم ولا يستخدم علاجا أثناء الحمل أو فترة الأرضاع خوفا من المخاطر التي يمكن ان يسببها للطفل.

– علاج العضو التالف
علاج العضو التالف (فشل القلب مصحوب بادرار للبول وانزيم قشرة الكظريه ايس المثبط للعلاج)

– النظم الغذائية
الحد من تناول المشروبات الكحولية والغذاء الغنى بفيتامين ج(الذي يؤدى لزيادة امتصاص الحديد في الأمعاء الغليظة)، واللحوم الحمراء (لانها غنية بالحديد)، والموادالمحتملة للتسمم الغذائي }(كالمحار.وبقية المأكولات البحرية).
ذيادة تناول المواد التي تمنع امتصاص الحديد مثل الشاي لاحتوائه على تراكيز عالية من حمض التانيك والكالسيوم، والأطعمة التي تحتوي على حامض الأكساليك وحمض الفايتك(مثل الكرنب والتي يجب أن تستهلك في نفس الوقت الذي تكون فيه مانعات امتصاص الحديد فعالة).