نزول الدموع وسرعة التأثر

Share Article

السؤال

لدي شيء يقلقني وهو أنه بمجرد أن والدي أو أحد إخوتي أو أيّ شخص يتحدث معي مازحا، أو حتى في موقف جدي تنزل الدموع من عيوني، حتى إني أصبحت أخجل من أني في (24) من عمري وتنزل دموعي بهذا الشكل، فلقد أصبح يطلق عليّ في البيت الطفلة؛ لأني لا أتحمل أيّ كلمة.

حتى أني عندما أريد الخروج من المنزل وأستأذن من والدي أكون في حالة من الخوف، ويتصبب العرق وفي حالة رفضه لخروجي لا أستطيع تمالك نفسي فتبدأ الدموع والبكاء من جديد! والله إني لا أعلم ما السبب الذي يدفعني إلى إنزال هذه الدموع، فليس بإرادتي، على سبيل المثال كنت أمزح مع عمي وأخذ يجادلني مازحاً فإذا عيوني تمتلئ بالدموع!

أتمنى أن تفيدوني، كيف أتخلص من هذه الدموع التي باتت تخجلني؟

والله الموفق.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

هذه الظاهرة التي تحدث لك في الواقع هي تعبيرٌ على أن شخصيتك حساسة جداً، وعليك أن تعبري عن نفسك دائماً فيما لا يرضيك خاصة، وعليك أيضاً أن تجلسي مع نفسك وتتخيلي أنك في مواجهة مواقف اجتماعية تتطلب القوة والصرامة واتخاذ القرار.

أرجو إجراء هذه التمارين الذهنية بصفةٍ يومية ولمدة نصف ساعة.

سوف يكون من المفيد لك أيضاً أن تتناولي أحد الأدوية البسيطة المضادة للقلق وسرعة التأثر، والدواء الأفضل يعرف باسم فلونكسول (Flunaxol) وجرعته هي حبة واحدة -نصف مليجرام- يومياً لمدة ثلاثة أشهر.

وأخيراً: أرجو أن لا تفهمي أن حالتك مرضية، إنما هي ظاهرة تتعلق بشخصيتك، ولا شك أن القلب الرحيم أفضل من القلب القاسي.

وبالله التوفيق.

You might also like

Hello world!

Welcome to WordPress. This is your first post. Edit or delete it, then start writing!

#Mindey

@mindey