Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018
لكل مقبل على الزواج

لو إن بيوتنا بنيت على أسس إسلامية صحيحة ؟
وقد يسأل سائل ما هي الأسس الإسلامية الصحيحة؟

أقول له : هي كل ماورد في الكتاب والسنة من طرق متبعة من الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام. فلو إن مشكلة حدثت بين الزوجين مثل التعامل مع أهل الزوج من الزوجة لوجدنا الحل القاصم في السنة ، ولو كانت مشكلة إعراض الزوجة عن ممارسة الحب لوجدنا الحديث النبوي الذي يخبر بوجوب إجابة الزوجة لزوجها ولو كانت على تنور ولكن يجب على الزوج إعطاء الزوجة حقها وهذه هي الوسطية الجميلة في الإسلام فلا طغيان على حق الزوجة وكذلك الزوج فيخرج كل منهما وهو في قمة السعادة لنشوته ولنشوة قربنه لكلا الجنسين وهذا مثال بسيط .

أما اقتراحي فهو :
لو كل مقبل على الزواج جلس مع عروس المستقبل وحاورها فاخبرها برغبته في أن يضع أولويات للحياة ووضع كل منها أولويات على فترة من الزمن ورتباها مع بعضهما لوجدا راحة فيما .بعد فمثلا الأولويات طاعة الله ورسوله أول شيء بلا نقاش ومن ثم الزوج ثم الزوجة أو العكس واتفقا لكانت حياتهما مشابهة لحياة الصحابة الهنية .وهكذا في جميع أمور الحياة مثل الإنجاب في أول الزواج من عدمه وتربية الأبناء وهذا له موضوع خاصة قمة في الأهمية . وهذا الاقتراح مجرب ونافع إلى أقصى الحدود فتصور حياتك أخي وأنت تختلف مع زوجتك ( والاختلاف في حد ذاته أمر طبيعي لاختلاف البيئة والتربية ). فترجع الأمر إلى السنة فتؤيد زوجتك فترضخ لطلبها فتصور كيف ستكبر في عينها ويرق قلبها لك وتصور العكس كيف ستكبر في عينك ويزداد الحب وتزداد الأسرة تماسكا وحبا وينتج النتاج الطيب من أولاد صالحين وبنات ويتحول المجتمع الإسلامي إلى أعظم المجتمعات.وكل هذا بجلسة صافية من البداية بدلا من كلام الغرام الذي لا فائدة منه في مثل هذا الوقت المهم ( التحضير للزواج ) الذي مع بعض الشباب قد يثير الشهوات في غير موضعها. الغرام والكلام الجميل مهم ولكن بعد الزواج لا قبله.