Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

كيف ينمو طفلك؟
يستمر طفلك هذه الأيام في إتقان العديد من المهارات الجديدة، بدءاً من التلويح بيده للوداع إلى الشرب من فنجان مع غطاء. لكن قد يكون هناك شيء لم يتعلمه بعد، وهو آداب المائدة الخاصة بالكبار. لا بأس بذلك، فما زال الوقت مبكراً جداً بالنسبة له حتى يفهم ويتصرف بمثل هذا النوع من التهذيب. يعد تناول الطعام تجربة تعليمية ينتج عنها الكثير من الفوضى. لذا عليك وضع بساط أو قطعة من المشمع سهل التنظيف تحت كرسي الطعام الخاص بطفلك، ومنحه الحرية؛ دعيه يتعلم استخدام الملعقة على مهل وتفحّص ملمس البيض واكتشاف إلى أي مدى يمكن للبازلاء (البسلة) أن تتدحرج.

حياتك: تأمين المنزل لحماية طفلك الدارج
قد تضطرين إلى ترك طفلك يفعل ما يحلو له بطعامه، فأغلب الظن أن الحظ لن يحالفك في محاولة منعه. لماذا؟ لأن الأشياء التي تقولين “لا” عليها تمتلك سحراً خاصاً في هذه المرحلة العمرية، لذلك ما عليك إلا أن تبتسمي وتتحملي، ولكن تأكدي من تأمين منزلك لحماية طفلك. فإذا ما قمت بتغطية مقابس الكهرباء ووضعت الأقفال على الخزانات (الدواليب) المنخفضة واحتفظت بالأشياء القابلة للكسر بعيداً عن متناول طفلك، فسيكون آمناً ويمكنك أن تطمئني وتستريحي قليلاً. تأكدي أيضاً من أنك قمت بتأمين مطبخك وحمامك بشكل ملائم.

هل تشعرين بانخفاض في المعنويات؟
أن تكوني أماً لطفل دارج كثير الطلبات مسألة لها ثمنها الباهظ أحياناً. في حال كان طفلك ما زال يوقظك ليلاً، قد تشعرين بأعراض مزمنة للحرمان من النوم. ويكون عزاؤك الوحيد أن هناك العديد من الأمهات والآباء في الوضعية نفسها.

ربما تحتاجين أحياناً إلى استراحة لمدة ساعات قليلة خلال اليوم. وكأحد الحلول، قومي بتشجيع زوجك على تقديم المزيد من المساعدة، أو جربي الطلب من أحد أقاربك أن يستضيف طفلك في فترة ما بعد الظهيرة يوماً من كل أسبوع حتى تعطي نفسك متنفساً. وقد تستطيع إحدى الصديقات تقديم المساعدة أيضاً. وفي نفس الوقت، ساعدي طفلك على أخذ قسط من الراحة يحتاج إليها كلاكما. اعرفي المزيد عن ترسيخ عادات نوم جيدة لطفلك الدارج.

أمور جديرة بالانتباه
أما زلت ترضعين طفلك رضاعة طبيعية؟ ليس عليك أن تتوقفي عن ذلك حتى وإن كنت تشعرين بالضغط لفطامه من المحيطين بك. وجدت العديد من السيدات أن الرضاعة الطبيعية الممتدة تناسبهن وأطفالهن.