Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

كيف ينمو طفلك؟
ينمو طفلك سريعاً هذه الأيام، فهو يمشي ويتكلم قليلاً، وربما يستعمل الشوكة أو الملعقة عند تناوله الطعام. إن كل لعبة يمارسها طفلك تعلّمه شيئاً ما عن العالم من حوله، سواء أكانت اللعبة تسمية عدة أجزاء من الجسم عندما تطلبين منه ذلك أو وضع أشياء داخل علبة وإخراجها مرة أخرى.
إن أحد الأمور التي يتعلمها طفلك هو أنه شخص مستقل بذاته وليس مجرد امتداد لشخصك. كيف تتمكنين من معرفة ما إذا كان طفلك قد استوعب هذه الفكرة؟ راقبيه عندما ينظر في المرآة: إذا تعرف على نفسه ولم يحاول مد يده كي يملس الطفل “الآخر”، فقد أدرك المسألة. إلا أن معرفته بأنه شخصية مستقلة له سلبياته أيضاً، فلا يزال طفلك يشعر بالقلق عندما تتركينه لبعض الوقت.

حياتك: التكيّف مع احتياجات طفلك
إن الطريقة التي يتعامل بها طفلك مع العالم من حوله توضح لك الكثير عن شخصيته وطباعه، فتظهر لك كيف تكون ردود أفعاله تجاه المواقف المختلفة والأشخاص والأماكن والأشياء. كما أنها تساعدك على فهم احتياجاته. على سبيل المثال، يتمتع بعض الأطفال بالمرونة ويسهل عليهم التأقلم مع التغيير، في حين يحتاج البعض الآخر إلى جدول معروف يمكنهم التنبؤ بأحداثه. تستطيعين التعديل في الجو المحيط بطفلك كي تعينيه على النجاح. فهو يعتمد عليك في توفير سبل الراحة ومساعدته على التطور لتحقيق وبلوغ أقصى إمكاناته.

طعام الأطفال الدارجين (في مرحلة تعلّم المشي)
إذا كان طفلك صعباً في الطعام ونيّقاً، فقد يجتاحك القلق وأنت تتساءلين إن كان سيتناول ما يكفيه من طعام أم لا؟ راجعي إرشاداتنا الخاصة بتغذية الأطفال الدارجين وستجدين أغلب الظن أن نظام طفلك الغذائي قدلا يكون متنوعاً لكنه متوازن بالفعل.

أمور جديرة بالانتباه
مع نهاية هذا الشهر، يحتاج طفلك لتطعيمات الحصبة، والحصبة الألمانية والنكاف، والتهاب السحايا سي. اعرفي المزيد عن هذه التطيعمات.