Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

كيف يتغير طفلك؟
يتطور وينمو إدراك طفلك بسرعة. على سبيل المثال: لقد أدرك أن أقلام التلوين ليست للأكل. يمكنه الآن الإمساك بها ليرسم لوحات رائعة من الشخبطة (الخربشة) لك أنت وحدك. يستطيع الآن ممارسة ألعاب بسيطة، وقد يقضي وقتاً طويلاً يلعب من دون ملل لعبة الغميضة (الإستغماية) أو تسمية عدة أجزاء من الجسم بأسمائها، ويمكنك أن تسأليه أين أنفك؟ أين ذقن ماما؟ إن ذاكرته عن الأحداث تتطور أيضاً فيتذكر أشياء نسيتها عند زيارة مكان ما للمرة الثانية. بالرغم من كل هذا، ما زال طفلك بحاجة إلى بعض الوقت كي يمشي بثبات تام. من السهل أن يخطئ في تقدير عمق إحدى درجات السلّم (السلالم) أو يتعثر بقدمه وهو يركض باتجاهك للحصول على حضن. تأكدي من وجود أدوات الإسعافات الأولية للتعامل مع الكثير من الجروح والإصابات والخدوش.

حياتك: التعامل مع دموع طفلك الدارج
سوف تتعلمين أن الأطفال في الثانية من العمر ليسوا هم وحدهم الذين يمرون بما يسمى الفترة “العصيبة”. قد تصعب على طفلك مواجهة تحديات الحياة فتكون ردة فعله الكثير من البكاء والصراخ. لا تطلبي منه أن يتوقف فقد لا يقدر على ذلك. بل كوني صبورة وقريبة منه وعلى استعداد لتوفير الراحة اللازمة أو يكفيه تواجدك. حاولي تأمين أي شيء يبدو أنه يحتاجه في تلك اللحظة- مهما كان الموقف محرجاً. سوف يتغلب على الموقف ويصبح لطيفاً مرة أخرى إذا سمحت له بإفراغ كل ثورته وغضبه.

الأسنان اللؤلؤية
من الهام جداً المحافظة على أسنان طفلك نظيفة وصحية خاصة أنها ستبقى لفترة قبل أن تستبدل بالأسنان الدائمة، والتي عادة ما تبزغ بدءاً من سنّ السادسة فما فوق. إن الأضراس (الأسنان الخلفية الطاحنة) التي تظهر خلال السنة الثانية من التسنين عادة ما تبقى لفترة أطول. ويعد تعلم طفلك تنظيف أسنانه لوحده خطوة كبيرة في تطور مهارات العناية الشخصية لديه كما أنها تتطلب تشجيعاً خلال الشهور المقبلة، غير أنه سيظل بحاجة إلى مساعدتك بمراجعة جيدة بالفرشاة على أسنانه بعد أخذ دورة في تنظيفها.

أمور جديرة بالانتباه
مشاكل العيون – من الأفضل علاج الحَوَل مبكراً واللجوء إلى مساعدة الآن إذا كان لدى طفلك مشكلة في عينيه.