Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

كيف ينمو طفلك؟
قد يتمكن طفلك من التحكّم بأفعاله، ولكن لا ينطبق الأمر ذاته دائماً على مشاعره وانفعالاته. ففي هذه المرحلة العمرية، يبقى ميّالاً إلى الدفع (الدفش) والصراخ والدفع العنيف ونوبات الغضب. من الحكمة ألا تضعي معايير وقواعد عالية (حتى يستطيع الوصول إليها). لا يمكنك أن تتوقعي منه السلوك المثالي طيلة الوقت، وتعتبر نوبات الغضب طريقته وأسلوبه لإظهار انزعاجه أو إحباطه أمامك لأنه لا يستطيع التفكير أبعد من ذلك مباشرة.

استمري في تذكيره أن الكلام يأتي بنتائج إيجابية أفضل
امتدحيه عندما يجاهد في التواصل عبر الكلمات. وفي هذه الأثناء، تأكدي من أنك تتواصلين أنت أيضاً معه بشكل جيد. واشرحي لماذا تكون القواعد والمعايير ضرورية. بدل أن تخبريه أن الركض (الجري) ممنوع في الطريق من دون الإمساك بيد شخص بالغ (كبير)، تحدثي معه عن أسباب خطورة مثل هذا السلوك حتى يستوعب السبب الذي يقف وراء تحذيراتك.

حياتك: استعيدي حياتك!
إذا كان طفلك الدارج على وشك الانضمام إلى دار حضانة أو مجموعة لعب، قد تجدين أن لديك (بعض!) الوقت الحرّ بين يديك. ربما تقدرين البدء بهواية جديدة أو القيام بتمارين رياضية أو حتى العمل من المنزل؟