هل ارتفاع الكورتيزون نفسي؟ وهل أتوقف عن الكونكور وأبدأ بالأندرال؟

السؤال

أعاني من تسارع في نبضات القلب، وأستخدم نصف حبة من الكونكور 2.5 ملجم منذ أكثر من عام ونصف، وأحاول أن أتخلص منه، وقبل خمسة أشهر أتتني نوبة هلع، وعندما ذهبت إلى المستشفى كان السكر مرتفع لأول مرة، وصل إلى 240 بعد الأكل بساعتين تقريباً حيث أني أكثرت من تناول الرز، والأكل, وأجريت تحليلا تراكميا للسكر، وكان 9 وابتعدت عن السكريات والنشويات لمدة 3 أشهر وعملت تحليل السكر التراكمي -والحمد لله- فأصبح 5 ، وأجريت تحليل السكر العادي عند الصوم وكان 90 –الحمد لله- وجميع الهرمونات سليمة –الحمد لله- والأنسولين طبيعي، ولكن كان هرمون الكورتيزول مرتفع حوالي 32 ، والطبيعي من 7 إلى 20 حيث أنني قبل التحليل كنت مهلوعاً، وفي حالة رهاب بسبب أني سوف أذهب إلى المستشفى، وأعمل تحاليل حيث أني أعاني من الرهاب ومن التحاليل والمستشفيات، وكان قلبي متسارعاً.

فهل سبب ارتفاعه نفسي؟ علماً أني بعد انتهائي من التحليل عدت طبيعيا جداً, وكذلك سبق أن عملت إلتراساوند، وأخبرني طبيب الأشعة أن الكلى والبنكرياس، والبطن بشكل عام سليمة -الحمد لله- وأنني أحتاج أن أضبط نبضات قلبي فقط ليس إلا, وطبيب الباطنية أخبرني أن جميع فحوصات الباطنية سليمة -الحمد لله- ولكن أعاني من نقص فيتامين د وكانت النتيجة 11, وكذلك أعاني من عدم التوازن والقليل من الدوخة، ولا أستطيع أن أمشي كثيراً، أو أقف كثيراً بسبب ذلك علماً أن مستوى الدم لدي هو 17 -الحمد لله- وأحتاج أن أنقصه قليلاً.

وطبيب القلب أخبرني أن مكان التسارع في القلب يدل على أن السبب من خارج القلب، إما من القلق والتوتر أو أحد وظائف الجسم, ذهبت إلى طبيب نفسي في مركز مطمئنة عيادة البروفيسور طارق الحبيب، وتم تحويلي إلى استشاري مخ وأعصاب، وأجرى لي بعض الاختبارات السريرية بخصوص عدم التوازن، وأخبرني أن السبب هو مشكلة بسيطة في الأعصاب، وطلب مني أن أتوقف عن تناول الكونكور وأستبدله بالأندرال 10 ملجم مرتين باليوم بعد الفطور، وبعد السحور أيام رمضان، وكذلك فيتامين E مرة وحدة باليوم, ولكن لم أستخدمهم؛ لأني أخاف من الأدوية كثيراً.

أجريت أشعة مقطعية للرأس –والحمد لله- سليم وأجريت الإيكو، وأجريت الهولتر وتخطيط القلب عدة مرات.

سؤالي: هو هل ارتفاع الكورتيزول نفسي؟ وهل أتوقف عن الكونكور وأبدأ مع الأندرال بـ 3 جرعات باليوم كل 8 ساعات؟ علماً أني تعودت على الكونكور, وكذلك ما هو العلاج المناسب لفيتامين د؟ وهل الشمس وحدها تكفي, وما هو علاج الدوخة وعدم التوازن، والتي هي السبب الرئيسي للرهاب الذي أعاني منه لي؟ أحاول أن أزيد وزني، ولكني أخاف من أن أصاب بالسكري، ووزني 61 ، وطولي 179.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

إن مستوى الكورتيزون الذي يفرز من الغدة الكظرية فوق الكلية يتأثر كثيرا بالحالة النفسية، والجهد الجسمي، وإن كان هناك أي التهاب في الجسم أو حتى الرض.

وعادة ما يطلب من المريض عدم القيام بأي جهد عضلي في اليوم الذي يسبق التحليل، وكذلك يطلب منه أن يرتاح لمدة 30 دقيقة قبل أن يجرى التحليل، وذلك للهدوء النفسي والجسمي، ولذا قد يكون زيادته بسبب التوتر النفسي الذي كنت فيه.

أما عن الكونكور فيفضل التوقف عنه كما قال لك الطبيب فقد يكون هو السبب في الدوخة التي تشكو منها، وهذا ما دفع الطبيب للطلب منك التوقف عنه، واستبداله بالاندرال، وكلاهما من نفس المجموعة ومفعولهما متقارب على الخفقان؛ ولذا لا بأس في ذلك.

أما الفيتامين د فيمكن تناول حبة فيتامين د 50000 وحدة كل أسبوع لمدة شهرين ثم بعد ذلك تتناول حبة 2000 وحدة كل يوم، وتستمر عليها أنت عندك استعداد للسكري واضح من التحاليل التي أجريتها؛ لذا يجب أن تراعي ذلك تماما وخاصة عندما تفكر في زيادة وزنك.

أما علاج الدوخة وعدم التوازن فقد ذكر لك الطبيب أن الفحص الطبي -ولله الحمد- طبيعي، وكذلك الطنين المغناطيسي، وقد يكون السبب هو الوضع النفسي لك.

نرجو لك الشفاء والمعافاة.

Articles You Might Like

Share This Article

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr