Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

والدتي عمرها 85 سنة، منذ حوالي شهرين أُصيبت بجلطة دماغية خفيفة لم تؤثر على أي جزء من جسمها -ولله الحمد- أجريت لها الفحوصات اللازمة في المستشفى، بما في ذلك صور طبقية للدماغ، وكانت خلاصة التقرير:

(RT External Capsule, RT Thalamus Infarctions )

من الفحوصات التي أجريت لها تبين أن نسبة السكر في الدم كانت مرتفعة، والحديد منخفض.

الوالدة كانت تعاني منذ فترة من ارتفاع ضغط الدم، وهي تأخذ يوميا حبة 5 ملغم من Enalapril Maleate بالإضافة إلى حبة 40 ملغم من Furosemide .

بعد خروجها من المستشفى تم إعطاؤها الأدوية التالية -إضافة لدواء ضغط الدم-: حبة 100 ملغم أسبرين يوميا.

حبة 150 ملغم Ranitidine يومياً.

حبة 5 ملغم Folic Acid يومياً.

حبة 850 ملغم Metformin HCI 850 يومياً.

ووجدوا عندها السكري مرتفعا إلى حد ما.

منذ حوالي عشرة أيام بدأت تعاني من ألم في الرأس من الخلف من الجهة اليسرى، ثم يمتد إلى الرقبة ومن ثم إلى الكتف، والأطباء منهم من يقول شد عضلي، ومنهم من يقول ارتفاع ضغط الدم، علماً بأن ضغط الدم في معظم النوبات يكون عاديا، يتم إعطاؤها حبتين من البنادول، وفي بعض الأحيان مع حبة Ibuprofen ليزول الألم بعد حوالي الساعة، ومعظم نوبات الألم تكون في المساء.

فيا ترى هل من تفسير لهذه الحالة؟ وهل توجد علاقة للجلطة بهذا الألم الذي تعاني منه؟ وهل للأدوية أعلاه علاقة بهذا الألم؟ وهل يوجد علاج فعال للتخلص منه؟ ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

إن الجلطات التي ذكرتها لا تسبب الصداع، فالصداع حصل بعد البدء بالأدوية، وعلى الأكثر فليس للضغط علاقة بهذا الألم، فالصداع ناجم عن ارتفاع الضغط؛ لأنك ذكرت أنه عند وجود الصداع يكون الضغط طبيعياً، فعلى الأكثر سببه هو metformin فالصداع ابتدأ بعد البدء بتناول هذا الدواء، وهو من الأعراض الجانبية الشائعة مع تناول هذا الدواء، وعادة ما يخف مع تناول البراسيتامول (البنادول) أو البروفين.

من ناحيةٍ أخرى؛ فإن أي مشاكل في الرقبة -خاصة الخشونة في الرقبة- يمكن أن تسبب أيضا صداعاً، إلا أنها لم تكن تشتكي من الصداع قبل ذلك، ولكنه ابتدأ بعد تناول المتفورمين، وفي معظم الأحوال فقد يخف الصداع تدريجيا مع الوقت، وطالما أن الفحص الطبي طبيعي، فإنه لا يوحد ما يقلق، ويمكن الاستمرار بتناول المتفورمين.

إن لم يكن السكر عندها عاليا كثيرا، فللتأكد أن الصداع من المتفورمين، فإنه يمكن التوقف عنه عدة أيام أو أسبوع، وملاحظة إن تحسن الصداع واختفى، فعندها يمكن التأكد إلى حد كبير أن الصداع من المتفورمين، وعندها يمكن العودة للدواء مرة أخرى، فإن عاد الصداع يتم التأكد دون شك أن الصداع هو من المتفورمين.

والله الموفق.