Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم

أنا شاب، أبلغ من العمر 22 عاما، أعاني منذ زمن من صداع، يأتيني في السفر بالسيارة إذا ما تعرضت للحرارة ولو لمسافة قصيرة، وتكون بدايته بانسداد في الأذنين، ثم يزداد الصداع مع وجود إرهاق، ويزول بعد النوم مباشرة، مع العلم أنه عند السفر في الليل ﻻ يأتيني هذا الصداع.

فما تشخيصكم؟

جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الصداع المصاحب للسفر مع أجواء الرطوبة قد يكون مرتبطا بحساسية في الجيوب الأنفية، ومن خصائص تلك الحساسية زيادة الصداع عند السجود في الصلاة، حيث تحدث زيادة في انسداد تلك الجيوب الأنفية، وطالما أنك لا تعاني من أمراض أخرى، مثل فقر الدم، أو قصر النظر؛ فالمشكلة في الغالب لها علاقة بالجيوب الأنفية، خصوصا مع انسداد الأذنين، ثم حدوث الصداع، ويمكنك مضغ العلكة أو اللبان أثناء ركوب السيارة، أو وقت حدوث الصداع؛ لعمل توازن في ضغط الهواء حول طبلة الأذن، ولا مانع من تناول أقراص (باراسيتامول) للصداع عند الضرورة.

والعلاج يتم أولا عن طريق الاستنشاق بالماء المالح، وذلك بوضع ربع ملعقة صغيرة من ملح الطعام في كوب كبير من الماء النقي، والاستنشاق به مثل الوضوء، أو استعمال بخاخ ماء البحر، والذي يباع في الصيدليات، وهو جاهز للاستعمال بشكل متكرر للمساعدة في العلاج، والوقاية من حساسية الأنف، مع تناول قرص (TELFAST 120 MG) مساء قبل النوم بنفس المدة، واستعمال البخاخ (NASONEX NASAL SPRAY) قبل النوم (بختين) في كل فتحة أنف، وسوف يمن الله عليك بالشفاء إن شاء، مع عمل صورة دم (CBC) وفي حالة وجود أنيميا يمكنك تناول المقويات الضرورية.

وفقك الله لما فيه الخير.