Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم.

أنا فتاة غير متزوجة، عمري 25 سنة، منذ سنة أحس بشيء غريب بخدي الأيسر، مثل السائل يتحرك يمين ويسارا مع حركة رأسي، ولم أهتم للموضوع، لأنه غير مستمر، وقبل شهر ذهبت لدكتور أنف وأذن وحنجرة، وقال لي: في الخد جيوب أنفية، وعمل لي أشعة، وظهر صديد في المكان الذي أحس فيه، وقال لي: بأنه أمر بسيط وسيزول، وأعطاني مضادا وبخاخا للأنف، وحبوب.

أنهيت مدة العلاج، ولم أعد أشعر بحركة السائل في الخد، ولكني أشعر بألم خفيف يوميا، وكأنه وخز في خدي، وهذا ما يجعلني غير مرتاحة.

كما أن في الزاوية الخارجية لعيني اليسرى كيس لونه أخضر، فذهبت مباشرة للطبيب، فقال لي: بأن هذه غدة دمعية، وهو أمر عادي، فهل ما أعاني منه له علاقة بهذه المشكلة؟ فالألم على الجهة من الخد بين العين والأنف.

للعلم: أنا عالجت بشرتي بأشياء، مثل: الليزر، والتقشير، وتقطيع الألياف.

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالفعل، فما تحسينه هو عبارة عن سوائل في الجيب الفكي الذي يقع خلف الخد، والسبب في تجمع السوائل في الجيب هو: إما بسبب الالتهاب في الجيب، أو لانسداد فتحته التي تصرف مفرزاته الطبيعية إلى داخل الأنف.

طالما أن العلاج قد أعطى نتيجة جيدة، وزالت السوائل، فالسبب على الأغلب التهابي في الجيب، أو تحسسي في الأنف، بحيث يؤدي لانسداد عابر في فتحة الجيب بسبب الاحتقان في داخل الأنف.

فيجب إجراء دراسة جيدة للأنف والجيوب بالفحص السريري الجيد وبالمنظار، وقد يلزم إجراء الدراسة الشعاعية البسيطة أو بالطبقي المحوري.

على أساس هذه الدراسة يمكن نفي وجود أو عدم وجود أي مرض في الجيوب الأنفية والعيون والأسنان، وعندها يبقى هذا الإحساس الذي تحسينه من وخز أو ألم خفيف مجرد وهم، فيجب عليك الإيمان بالله عز وجل، ثم بالإرادة بأنك ستتخطينه وسيزول بمجرد زوال اهتمامك به.

لا علاقة للغدد الدمعية بما تحسينه من وخز أو ألم خفيف في الخد.

مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية من الله.