الأخبار الطبية

شركة أمريكية تسحب عقاراً للتخسيس لتسببه بوفاة مواطنة تايوانية

أعلنت شركة الأدوية الأمريكية “أبوت” السبت 9-10-2010 أنها ستسحب عقاراً للتخسيس “سيبوترامين” من تايوان لاعتبارات صحية.

وجاء هذا الإعلان بعد أن أمرت وزارة الصحة في تايوان بسحب 15 عقاراً للتخسيس، من بينها “سيبوترامين”، من الأسواق.

وأصدرت وزارة الصحة الأمر بعد مرض 302 مواطن تايواني بعد تناولهم أدوية لإنقاص الوزن ومن بينهم “سيبوترامين”. وقالت تقارير صحافية إن سيدة واحدة على الاقل توفيت إثر تناولها العقار الامريكي.

وفي إعلانها، قالت شركة “أبوت” إنه بينما لاتزال تعتقد أن للعقار “جوانب ايجابية” لأولئك الذين في حالة مناسبة لتناوله، فإنها ستطيع التعليمات التايوانية وتسحب العقار.

وأضافت “نقترح على أولئك الذين يتناولون “سيبوترامين” كعقار للنحافة أن يستشيروا الأطباء من أجل الحصول على بدائل، وبإمكاننا إعادة ثمن الادوية المباعة”.

وأعربت السلطات الصحية بالعديد من الدول عن قلقها إزاء مدى أمان تناول “سيبوترامين” بعد أن أظهرت دراسة أن له تأثيراً محدوداً على إنقاص الوزن ولكن بالنسبة للأشخاص الذين لديهم ماض مع أمراض الأوعية الدموية بإمكانه خفض نسبة إصابتهم بالسكتات القلبية والجلطات.

يُشار الى أن شركة “أبوت” سحبت “سيبوترامين” من الأسواق في الولايات المتحدة وأستراليا أخيراً.

ولفت نظره إلى واقعة ضربة الجزاء التي احتسبها لمصلحة الفريق السوري على اعتبار أنه سبقها خطأ لمصلحة كاظمة، ولعبة خشنة لم يحتسبها عبدالكريم، وأصيب مراقب الحكام بالدهشة وانتابته الحيرة وقام بمشاهدة إعادة تسجيل المباراة ليكتشف أن اللعبة الخشنة التي تحدث عنها درويش كانت لعبة عادية ولم تستحق الصافرة، وبالفعل فقد منح المراقب الحكم درجة مرتفعة على إدارته المباراة، بحسب ما ذكره الصحافي محمود الربيعي بقناة “دبي الرياضية” والصحافي راشد الزعابي في عموده بجريدة “الاتحاد”.

والتقت “العربية.نت” الحكم الدولي السابق عيسى درويش الذي أوضح أنه قام بالاتصال بزميله عقب المباراة وهنأه على أدائه وتألقه، وتحدث إلى مراقب المباراة في نفس التوقيت وتناقشا في إحدى الحالات التحكيمية المختلف عليها، حيث أكد المراقب مسؤولية المساعد في اتخاذ القرار وأن الحكم طبق القانون في الحالة التي حدثت، وأوضح دوريش أنه تحدّث ثانية مع زميله محمد عبدالكريم الذي شرح له وجهة نظره في الحالة واقتنع برأيه، وانتهى الموضوع على ذلك، إلا أنه فوجئ باتهامه بالإساءة إلى التحكيم الإماراتي.

وطالب عيسى دوريش المشككين في روايته بأن يتصلوا بمراقب المباراة الإيراني حسين عسكري الذي تحدثت معه في وجود الحكم السابق محمد عمر، وأكد أنه يكن كل تقدير واحترام للحكم محمد عبدالكريم الذي زامله في سلك التحكيم لمدة تصل إلى 15 سنة، وأنه لا يقبل أبداً الإساءة إلى بلده وإخوانه، خاصة إذا كانوا في مهمة رسمية ممثلين لدولة الإمارات.

وأوضح أنه يعمل الآن كمحلل تحكيمي في قناة “أبوظبي الرياضية” بعد اعتزاله التحكيم، وأنه يسعى مع زملائه إلى نشر ثقافة التحكيم للمشاهدين، والتعليق على

الحالات التحكيمية التي تحدث، وطبعاً ليس مطلوباً منا أن نجامل الحكام أو نتغاضى عن السلبيات التي تحدث في الملاعب الإماراتية، ومن أجل هذا فإننا نهاجم من

قبل بعض الصحافيين أصحاب المصالح أو الذين يعملون لمصالح الآخرين.

وحول ما يتردد في الشارع الرياضي الإماراتي من أن الحكام المعتزلين اعتراضاً على قرارات لجنة الحكام وأصبحوا محللين في القنوات التلفزيونية يصفّون

حساباتهم مع اللجنة بالتشهير بقضاة الملاعب والطعن في كفاءتهم قائلاً: “هذا غير صحيح، فنحن نقوم بعمل فني ونقول رأياً ليس ملزماً للآخرين، وقد نكون على

صواب وقد نخطئ، والأمر متروك للمشاهد الذي بات يعرف أكثر من بعضنا، واستفسر ما هي مصلحتنا في الطعن على التحكيم الإماراتي؟ وماذا سيعود علينا؟! إن

مصلحتنا الوحيدة هي توعية المشاهدين ونقد السلبيات وإبراز الإيجابيات في عمل التحكيم بشكل عام.

وأكد عيسى أن جميع الحكام المعتزلين جزء لا يتجزأ من المنظومة العامة للسلك التحكيمي في الإمارات مهما اختلفت وجهات النظر أو الآراء، وأردف أن الأخطاء

التحكيمية تحدث في كل بقاع الأرض ولا يوجد حكم معصوم، وبالتالي فسيكون هناك نقد وتوضيح للأخطاء في ستوديوهات التحليل التي نعمل فيها.

وحول تشكيل لجنة الحكام الجديدة، قال: أنا متفائل بالمجموعة الجديدة التي دخلت للجنة، وفيهم أصدقاء من أصحاب الخبرات وأطالبهم بمزيد من الشفافية والمصداقية في العمل وأدعو لهم بالتوفيق.

فقدان المصداقية

واستطلعت “العربية.نت” رأي ناصر اليماحي، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الإماراتي، حول الواقعة فقال إن الأمر معروض على اتحاد الكرة وليس أمام اللجنة، فالأمر أصبح سمعة دولة، ومؤكد أن الاتحاد سيتخذ الإجراءات الكفيلة للحفاظ على سمعة التحكيم الإماراتي.

وحول رأيه في برامج التحليل التي تنتقد الحكام بقسوة، قال: الإعلام شريك أساسي في نجاح العمل الرياضي بشكل عام، والمفترض في هذه البرامج أن تسعى إلى

التطوير وتسهم بإيجابية في تثقيف المشاهدين، وأكد أن قلة من المحللين يفتقدون للمصداقية، وتمنى ألا يضللوا المشاهد، لكن الأغلبية جيدون وأصحاب كلمة صادقة

وفكر تنويري واضح.

وأشار إلى أن لجنة الحكام بتشكيلها الجديد تسعى إلى تعزيز الدور التحكيمي وتطويره في كل المراحل والسعي لاستقطاب كفاءات وخبرات كبيرة للمشاركة في

تأهيلالحكام، واتفقنا مع الخبير خوسيه ماريا، المدير الفني بالاتحاد الدولي لكرة القدم في قطاع التحكيم، لتقديم محاضرات وندوات للحكام والمراقبين للوصول إلى أفضل المستويات.

وتشير مصادر “العربية.نت” إلى أن قراراً قد صدر بمنع ظهور الحكم الدولي السابق عيسى درويش من الظهور كمحلل تحكيمي على شاشة قناة “أبوظبي

الرياضية”، وأن اتحاد الكرة الإماراتي بصدد اتخاذ إجراءات رادعة لكل من يسيء إلى التحكيم الإمارتي

نقلاً عن العربية نت

Related Posts

1 of 13