Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

إنّ الجسم اعتاد على نظام صحي مُعين في تناول الطعام، والتغيير المفاجئ في تناول الطعام قد يؤدي إلى مشاكل في المعدة والجهاز الهضمي بالإضافة للتخمة والشعور بالإعياء، لذلك يجب العودة بشكل تدريجي لنظام الحياة العادي الذي اعتدتم عليه قبل رمضان، والمحافظة على صحة الجسم وحيويته، وفيما يلي سأقدم لكم بعض النصائح الصحية.

اولا: في أول يوم من أيام العيد يجب عدم المبالغة في تناول الطعام، والأفضل تناول وجبة افطار خفيفة، وتأخير وجبة الغداء قليلاً حتى تقترب من موعد الافطار في رمضان، فوجبات الطعام من الافضل لها ان تكون قريبة من موعد السحور والافطار.

ثانيا: يجب الاقلال من تناول الحلويات والمكسرات، والاستعاضة عنها بتناول سلطة الفواكه الصحية. وبالنسبة لكعك العيد فإنه يجب معرفة أنّ قطعة واحدة من الكعك بالعجوة (50 غرام) تحتوي على حوالي 200 سعرة حرارية. كما يحتوي المعمول بالجوز (50غرام) على حوالي 250 سعرة حرارية. لذلك تناولوا الكعك بحكمة وتعقل كل لا تُصابوا بالتخمة ويزداد وزنكم.

كما نرى فإنه من الأفضل للجسم تناول الفواكه الطبيعية عوضاً عن الاكثار من الحلويات الشهية.

ثالثا: من الافضل العودة السريعة لممارسة الرياضات الخفيفة في البداية، مثل المشي يومياً لمدة نصف ساعة، ولاحقاً من الأفضل ممارسة رياضة الجري، مع العلم أنّه يتم حرق الدهون في الجسم بعد ساعة ونصف من الجري الخفيف. وبالتالي يجب العودة بشكل تدريجي للجري، وزيادة المسافة والوقت تدريجياً حتى تحصل على نتائج أفضل.

رابعا: من الأفضل الابتعاد عن المكسرات ومشروبات الطاقة في العيد والتي قد تضر الصحة وتدمر ما انجزتموه في أيام الصيام.

خامسا: السوائل مهمة جداً لصحة الجسم. يجب شرب كمية مناسبة من الماء، وفي أيام العيد من الافضل الاكثار من شرب السوائل.

سادسا: يُكثر الناس تناول اللحوم في العيد، مع الأرز وغيره، واللحوم تحتوي كمية كبيرة من البروتينات وبعضها يحتوي الكثير من الدهون، وتناول اللحوم يشكل كبير قد يضر الجسم من خلال التأثير على الكلية، وارتفاع حمض اليوريك واليوريا، كما انها صعبة في الهضم. وقد ترفع نسبة الكولسترول. وبالتالي فمن الافضل الاقلال من تناول اللحوم، والاتجاه للحوم البيضاء مثل الدجاج.

سابعا: كما أنصح بتجنب الاسراف في تناول الطعام بشكل عام، وتجنب الاسراف في تناول الأطعمة الدسمة، والمقلية، ومن الافضل تناول طعام صحي يحتوي على الخضروات والفواكه.

ثامنا: من الضروري متابعة صحة المرضى والاهتمام بهم مثل مرضى السكري والضغط وغيرهم، فيجب توفير طعام صحي لهم في ايام العيد يسهل على جسمهم الانتقال التدريجي نحو النظام العادي. كما يجب استشارة الطبيب في حال حدوث أي مشاكل صحية.

تاسعا: العيد فترة راحة واستجمام وزيارات عائلية، وهو من أكثر الامور التي تحسن النفسية وترفع المعنويات، وعلينا أن نستغل كل لحظة في العيد للشعور بالسعادة والراحة النفسية.

عاشرا: أخيراً بعد انتهاء رمضان علينا أن لا نستسلم للراحة والخمول، بل يجب العودة للالتزام بحمية صحية تساهم في تحسين النفسية وحماية الجسم من الامراض المزمنة.