استشارات امراض العظام و المفاصل

نزول الدم في غير أيام الدورة عند كبيرات السن

السؤال

ما علاج وجود الحرقة والألم عند التبول؟

أنا متزوجة وعمري (44) سنة، كان يسقط مني الدم ليس في وقت العادة الشهرية، وفي بعض الأوقات أمتنع عن الصلاة؛ لأنني لا أعرف مصدره حتى أغتسل كل وقت، وأشعر بآلام في بطني، تعالجت، وقيل بعض الميكروبات في المثانة أو الرحم، وشفيت بعض الوقت، لكن عادت لي الحالة مجدداً أقل من الأول، فماذا أفعل؟‍

أرجوكم أفيدوني، وهل الروماتيزم له دور في ذلك مما يعطيني ألماً في الظهر؟

حفظكم الله تعالى.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فيجب عمل تحليل للبول، ومزرعة للبول، ثم تناول المضاد الحيوي المناسب طبقاً للمزرعة، كما يجب عمل موجات صوتية على البطن والحوض (لمعرفة سبب تكرار التهاب المسالك البولية).

وقد يكون هذا التكرار بسبب قرب سن اليأس؛ مما يؤدي إلى نقص هرمون الاستروجن، وهذا بالتالي يؤدي إلى التهاب في المهبل ومجرى البول، وإذا كان هذا هو السبب فيمكن استخدام كريم مهبلي يحتوي على الاستروجن، وإذا كانت البكتيريا المسببة للالتهاب في كل مرة هي الـ E coli فيمكن تناول علاج يزيد من مناعة الجسم ضد هذه البكتيريا مثل: الـ Urovaxom كبسولة بالفم يومياً لمدة شهر ونصف.

————-

انتهت إجابة الدكتور أحمد عبد الباري تليها إجابة الشيخ أحمد الهنداوي المستشار الشرعي.

=================

فنسأل الله عز وجل أن يشفيك وأن يعافيك وأن يمدك بالصحة والسلامة، وأن يرزقك الذرية الطيبة، وأن يفتح عليك من بركاته ورحماته.

وقد أشرت إلى أنك بعد انتهاء وقت عادتك الشهرية يأتيك أحياناً نزول للدم، فهذا الأمر – يا أختي – إن كان على هذا الوصف، فإنك تنظرين فيه: فمثلاً إذا انتهى وقت العادة الشهرية ثم حصل بعد ذلك أن نزل منك الدم بهيئته المعروفة فحينئذ فإنك تمتنعين عن الصلاة في هذه الحالة؛ لأن هذا الدم يمكن أن يحسب من دم الحيض حتى ولو كان بعد العادة الشهرية، فإذا انقطع بعد ذلك وظهر الجفاف في المحل فحينئذ تغتسلين وتؤدين صلاتك كأمر اعتيادي، ولو تكرر بعد ذلك أن نزل الدم مرة أخرى فتمتنعين عن الصلاة أيضاً طالما أن الدم ينزل بصورة واضحة وليس هو مجرد تلويث في المهبل مثلاً، فالتلويث بدون أن يكون مندفعاً لا يعد من الحيض، ولكن إن حصل الاندفاع وخرج الدم فحينئذ يعتبر من الحيض، وإذا حصل أن انتهت عادتك وانقضت مثلاً سبعة أيام ثم جاءك تكرار للدم فإنك تعدينه حيضاً حتى يصل مجموع الأيام التي اعتبرتها حيضاً إلى ثمانية أيام، فحينئذ مجموعه مع عادتك خمسة عشرة يوماً، ففي هذه الحالة لو قُدر أنه جاءك بعدها شيء من الدم فلا يعد ذلك حيضاً.

ومقصودنا من هذا أنك بعد عادتك الشهرية إذا نزل عليك الدم فإنك تجلسين وتعتبرين نفسك حائضاً، فإذا كان مجموع الأيام الذي يأتيك فيها الدم بعد عادتك لو جمعتها مع العادة يصبح خمسة عشر، ففي هذه الحالة تكوني قد استوفيت أكثر مدة للحيض، فلو قدر أنك بعد الخمسة عشر قد نزل عليك الدم، ففي هذه الحالة لا يعد ذلك حيضاً حتى يكون بين هذا الدم الأخير وبين مجموع الخمسة عشر ما مقداره أيضاً خمسة عشرة يوماً طاهرة تماماً من الحيض، فاعرفي ذلك واحرصي عليه.

وإن كان لديك أي إشكال في هذا الأمر فيمكنك الكتابة إلى الشبكة الإسلامية ليأتيك الجواب العاجل – بإذن الله عز وجل – ونسأل الله عز وجل لك التوفيق والسداد وأن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك، وأن يجعلك من عباد الله الصالحين وأن يوفقك لما يحب ويرضى.

وبالله التوفيق.