Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعبناكم معنا، وشاكرين ومقدرين، وإن شاء الله في ميزان حسناتكم، وأن يعود على المسلمين بالخير والفائدة إن شاء الله.

أتمنى طرح سؤال وهو:

هل الشعور بعدم الاتزان عند الوقوف أو وأنا جالس له علاقة بالغدة الدرقية خصوصا وأنني كنت أعاني من فرط في الإفراز وأعراضها من ارتفاع الضغط، وغيره لمدة 4 سنوات، ومن ثم أصبح لدي كسل بعد تناول اليود المشع، وما صاحب الكسل من أعراض؟

وهل الإفراز المفرط لمدة زمنية طويلة تعود الجسم عليها، ويليه الكسل المفاجئ أيضا يؤدي إلى أعراض مثل الدوار أو عدم الاتزان وانتفاخ حول العين أحيانا؟

أرجو إجابتي بما يسمح لكم، وقتكم الثمين، ووفقكم الله وسدد خطاكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فالغدة الدرقية من الغدد الصم التي تتحكم في عمليات الاستقلاب في الجسم، فالخمول أو فرط هذه الغدة يعتبر من الأمراض الشائعة والتي تختلف أعراضها من شخص لآخر اعتمادا على درجة الحالة، وسن الشخص المصاب.

بالنسبة لسؤالك الأول عن عدم الاتزان فهو ليس له علاقة بفرط نشاط الغدة عندك، قد يكون هذا لأسباب أخرى كالتهاب الأذن الوسطى أو التهاب عصب التوازن أو إصابات أخرى في منطقة الأذن.

وأحيانا يكون هذا الشعور بسبب انخفاض الضغط، وفي هذه الحالة يكون كالشعور بأن الإنسان سوف يغمى عليه لعدة ثوان، وخاصة عند تغيير الوضعية؛ لذا يفضل إجراء قياس للضغط في وضعية الاستلقاء، ووضعية الجلوس، ووضعية الوقوف، فإن وجد أن هناك انخفاضا في الضغط في تغيير الوضعية فقد يكون السبب.

بالنسبة لسؤالك الثاني المتعلق بأعراض فرط نشاط الغدة الدرقية فإنه قد تبقى هناك بعض الأعراض من فرط نشاط الغدة إلا أن ما ذكرته عن تحول الجسم من فرط النشاط إلى نقص النشاط فإن ذلك لا يحدث فجأة، وإنما تدريجيا، وبالتالي فإن الجسم يتأقلم على هذا التغيير إلا أنه في حال نقص نشاط الغدة فإنه يجب علاج هذا النقص.

والله الموفق.