Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا منذ صغري أعاني من دوخة – دوار- كان في السابق يأتيني عند ركوبي للسيارة فقط, أما الآن فهو يأتيني إذا استيقظت من النوم, أو وقفت مباشرة بعد الاستيقاظ, وكذلك أثناء صلاتي حينما أسجد السجدة الثانية ثم أرفع رأسي من السجود للوقوف.

وذات مرة جربت نتف المنطقة الحساسة بالشمع, ثم بعدها شعرت بإغماء, واستمر خمس دقائق تقريبًا أو أكثر, ولم أكن أستطيع الرؤية حينها, إلا من جزء بسيط من عيني مثل: الثقب, وعندما تأتيني هذه الحالة فأنا أشعر بمن حولي وأفهمهم, ولكني لا أستطيع الرد, وإذا رددت عليهم يكون صوتي ضعيفًا جدًّا, فما المشكلة معي بالتحديد؟ فقد ظننت أن السبب في النظر, ولكن كل ما كان لدي هو التهابات, أو حساسية – لا أذكر بالضبط- في العين وعالجتها, مع العلم أن أذني اليمنى – بالتحديد – كانت دائمًا ما تؤلمني فهل هي السبب في معاناتي؟

وإذا لم تكن هي السبب فعند أي طبيب يجب أن أفحص نفسي لمعرفة مشكلتي؟

أخبروني ما هي المشكلة إذا كنتم عرفتم تشخيصها.

جزاكم الله خيرًا, وفي حفظ الرحمن ورعايته.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:

المسؤول عن الاتزان في جسم الإنسان والاتزان في جميع أنواع الحركات: الحركة المفاجئة, والحركة الدائرية, والحركة من الرقود إلى القيام, هو ثلاثة أشياء:

الأول: الأذن الداخلية.

الثاني: العصب السمعي.

الثالث: المخ، وهو مركز التحكم في كل وظائف الجسم.

وحتى نتخيل الأذن فهي مثل صالة في منزل, خلفها غرفة متصلة بباب يمثل طبلة الأذن, والغرفة تمثل الأذن الوسطى, ثم خلفها غرفة ثانية تمثل الأذن الداخلية, ويخرج من هذه الغرفة الثانية العصب السمعي متجهًا إلى المخ.

وسبب الدوار هو حركة السوائل في ثلاث قنوات نصف دائرية متعامدة موجودة في الأذن الداخلية.

والتهاب الأذن اليمنى المزمن عندك ربما أثر على الأذن الداخلية, وهي المسؤول الأول عن الاتزان, وبالتالي فعليكِ بزيارة طبيب أنف وأذن لمعرفة التاريخ المرضي, وتشخيص الحالة, وهناك دواء طيب يسمى (BETASERC 16mg) ويؤخذ ثلاث مرات في اليوم, ونتيجته طيبة حتى تراجعي الطبيب, وجزاكِ الله خيرًا على الدعاء, ولكِ مثله ومثله.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.