Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

يحتوي جسم الإنسان على العديد من المعادن والهرمونات والمواد الكميائية التي تقوم بدور هام من أجل الحفاظ على حيوية الإنسان وقدرته على القيام بدوره في الحياة .
وتعتمد وظيفة كل خلية داخل الجسم على وجود هذه العناصر بتركيز محدد داخلها وخارجها ويحصل الإنسان على احتياجاته من هذه المواد إما بتناولها في طعامه وشرابه أو بتصنيعها داخلياً بواسطة الكبد .
وتقوم الغدد المنتشرة في الجسم بضبط إيقاع كل هذه المواد والحفاظ على تركيزها ويساعدها في ذلك الكليتان اللتان تقومان بأخراج المواد الزائدة عن حاجة الجسم عن طريق البول .
ومن بين هذه المواد الحيوية للإنسان الكوليسترول وهو مادة كيميائية تساعد على الحفاظ على جدران الخلايا بحيث تظل متماسكة كما يستفاد منه في تصنيع الأحماض المرارية التي يفرزها الكبد وتساعد على هضم المواد الدهنية الموجودة في الطعام كما يتم تصنيع بعض الهرمونات الحيوية للإنسان بأستخدام الكوليسترول ومنها هرمون الكورتيزون والهرمونات الأنثوية وهرمونات الذكورة .
ومما سبق ذكره تتضح أهمية الكوليسترول بنسبة تركيز في الدم لايقل عنه ولايزيد وهذا التركيز يتراوح بين 150إلى 200 ملجم لكل ديسيلتر من الدم . وقد أظهرت الدراسات والأبحاث أهمية عدم زيادة الكوليسترول في الدم عن المعدل الطبيعي حتى لاتتاثر الشرايين تأثراً مرضياً ويحدث مايسمى ( بتصلب الشرايين ) والذي يعتبر من أكثر الأسباب المرضية التي تهدد حياة الأنسان بل ومن المتوقع أن يبقى على رأس القائمة في القرن الجديد … !! مالم تتخذ الإجراءات الحاسمة والفعالة من أجل الوقاية منه .
ومن المهم أن نعلم أن قياس الكوليسترول الكلي في الدم لايكفي لتحديد فرصة حدوث تصلب الشرايين ولكن ينبغي أن يتم قياس الكوليستـرول الكـــلي والدهون الثلاثية والكوليسترول عالي الكثافة ثم يتم حساب قيمة الكوليسترول الأخطر هو الكوليسترول قليل الكثافة.