Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

أريد أن أستفسر عن كريم أفلون لتوحيد لون الشفاه، أنا لدي مشكلة وراثية في لون الشفاه العليا عندي بنفسجي، والسفلى وردي محدد ببنفسجي، فسمعت عن كريم أفلون 4% افوكوين أنه يوحد لون الشفاه، فأريد استشارتكم بخصوص هذا الأمر.

كذلك: ما رأيكم بالليزر الكربوني لتوحيد لون الشفاه؟

لوني حنطي فاتح، وأريد أن تصبح بشرتي بيضاء فهل يوجد كريم طبي للتفتيح وتوحيد لون البشرة؟

وأريد أن أسأل عن طريقة فتح الأذن؛ لأن السمع قل لدي بسبب سماعات الأذن والصوت المرتفع، وفتح الأذن هو عن طريق إغلاق الفم والنفخ من الأنف وسماع طقطقة في الأذن، هل هذه هي الطريقة السليمة؟ أم ما العلاج؟

ولكم جزيل الشكر والامتنان على هذا المجهود، وجزاكم الله جناته.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لا بد أن تعلمي -أختنا الكريمة- أن لكل شخص عددا ثابتا من الخلايا الصبغية التي تفرز مادة الميلانين الصبغية, والتي تعطي اللون للجلد والأنسجة المخاطية مثل الشفايف, ولكن يختلف نشاط هذه الخلايا من شخص لآخر, ومن عرق لآخر, وفي نفس الشخص قد تختلف درجة اللون من مكان لآخر, يعتبر ذلك شيئا فسيولوجيا وطبيعيا, ولا توجد علاجات فعالة بالفم أو الحقن أو موضعية لتفتيح لون الجلد بشكل حقيقي ودائم، عن اللون الفسيولوجي المرتبط بالتكوين الجيني للشخص.

لكن لا مانع من التواصل مع طبيب الأمراض الجلدية؛ لتقييم ذلك اللون الداكن بالشفايف واستبعاد وجود سبب عضوي لذلك, والمواد الفعالة المذكورة لاحقا هي المواد التي تستخدم في التبييض, إما أن تكون بتركيزات قليلة في مستحضرات العناية بالبشرة التي تباع في المتاجر أو الصيدليات, أو بتركيزات أعلى نسبيا في المستحضرات المخصصة للاستخدام الطبي، وهي:

• Hydroquinone2%-4%

• Arbutin 1%

• Glabridin 0.5% (licorice extract)

•Ascorbic acid

•Niacinamide

•Azaleic acid 20%

•Kojic acid 1-4%

توجد منتجات تبييض كثيرة مصنعة بواسطة شركات متخصصة في العناية بالجلد ومهتمة بجودة منتجاتها مثل: (Ducrey, La Roche Possay, Vichy , Glytone, Rexol) وغيرها, وتوجد بعض المواد المبيضة موجودة في كريمات طبية، توصف بواسطة الطبيب كما ذكرت سابقا.

ولا مانع من استخدام أحد تلك المنتجات وأفضل أن تستبدلي الكريم المذكور بكريم الأربيتين 1% بالنسبة للشفايف بالإضافة للوقاية من الشمس، ويكون استخدامه مرة واحدة أو مرتين يوميا, لمدة من شهر إلى شهرين, على حسب النتيجة المطلوبة علي أن يكون ذلك تحت أشراف الطبيب لعلاج الاسمرار الناتج عن العوامل الخارجية، ولعلك تقصدين بالليزر الكربوني العلاج بتقنية متداولة ومنتشرة في مراكز التجميل حاليا تعرف بال Carboxytherapy ولا أنصح باستخدامها لعلاج تلك المشكلة، وأتبعي النصائح المذكورة في الإجابة والمتابعة مع طبيبك المعالج.

بالإضافة إلى ذلك: يجب التأكد أن ظهور هذا اللون بالشفايف غير مصحوب، أو مسبوق بالتهاب أو أكزيما بالشفتين والمنطقة المحيطة بها في صورة جفاف، أو تشقق، أو حكة، وعدم ارتياح، وإن وجد ذلك لابد من العلاج بشكل فعال.

ومن النصائح المهمة التي يجب اتباعها أيضا في علاج هذه المشكلة: تجنب تلامس هذه المنطقة مع المواد المثيرة مثل رغوة معجون الأسنان، وكذلك بعض الفواكه الحمضية، ويفضل تقطيعها إلى قطع صغيرة ووضعها بالفم مباشرة بواسطة شوكة، وتجنب قضمها، وأيضا من المهم أن تجنب التلامس مع اللعاب باستمرار، وبالأخص إذا كنت تعانين من عادة عض الشفتين؛ لأن هذا يؤدي إلى بلل المنطقة، ثم جفافها بصورة متكررة، مما يزيد من الأكزيما، والجفاف وبالتالي اللون الداكن.

وفقكم الله, وحفظكم من كل سوء.

————————————————————————————

انتهت إجابة الدكتور (محمد علام) استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية.

تليها إجابة الدكتور (باسل ممدوح) استشاري أمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة.

————————————————————————————-

سماعات الأذن والصوت المرتفع تسبب أذية في العصب السمعي، وهذه الأذية هي على شكل صمم جزئي بحسب شدة الإصابة, وأحيانا تسبب الطنين.

كل هذه الأعراض قد تكون مؤقتة وقابلة للتراجع في حال كون الإصابة حديثة وخفيفة, وأحيانا تكون الإصابة دائمة غير قابلة للتراجع ولا العلاج؛ خاصة إذا كانت الإصابة شديدة وقديمة.

لا تسبب السماعات الأذنية أذية بالأذن الوسطى، ولا تفيد حركة النفخ للأذن الوسطى في تحسين نقص السمع الحسي العصبي الذي تعاني منه؛ نتيجة الصوت العالي.

لا يوجد علاج ناجح لهذا النوع من نقص السمع، وهناك علاجات غير أكيدة الفعالية مثل دواء ( بيتا سيرك ) حيث أنه موسع وعائي دماغي يزيد من تروية الأذن الداخلية، عل هذا يساعد على ترميمها في حال كون الإصابة حديثة، وقد نستعمل فيتامين (ب) المركب أيضا رغم عدم وجود دليل أكيد على فعاليته.

نعمة السمع هي هبة كبيرة من -الله تعالى- علينا أن نحافظ عليها بالوقاية من الأصوات العالية وسماعات الأذن؛ حيث أن العلاج قليل النجاح هنا, وبالنسبة لك أقل ما يمكن أن تفعليه هو إيقاف استعمال السماعات الأذنية، ومنع أي ضرر إضافي للسمع لديك نتيجة للصوت العالي.

وبالله التوفيق.