Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

هل أنت مستعدة للمرحلة المقبلة؟ عند التفكير في الحمل، تقرّر الكثير من النساء الإقلاع عن التدخين بمن فيهن من يتناولن أدوية من دون وصفة طبية، وذلك قبل عملية الإخصاب كي يكون الجسم جاهزاً لحمل الجنين.


مع أن الأمر قد يبدو غريباً، إلا أن الطبيب يحتسب تاريخ الولادة (وعمر الجنين أثناء فترة الحمل) من خلال العودة إلى اليوم الأول من الدورة الشهرية الأخيرة. ونظراً لصعوبة معرفة فترة الإباضة بدقة كذلك فترة إخصاب الحيوانات المنوية للبويضة، غالباً ما يستخدم الخبراء الطبيون الدورة الشهرية الأخيرة كنقطة انطلاق لاحتساب الأشهر التسعة التالية. هذا يعني أن الأسبوع الأول “الرسمي” من الحمل هو في الواقع، الأسبوع الذي بدأت فيه الدورة الشهرية الأخيرة. وفي النتيجة، يكون العمر الحقيقي للجنين متأخراً مدة أسبوعين.

خلال الأسبوع الثاني، يحفّز الأستروجين الرحم لتشكيل بطانة نسيجية خصبة وغنية بالدم. وتعمل معدلات هرمون البروجستيرون المرتفعة على إعداد الرحم لحمْل بويضة مخصبة. في هذا الوقت، يقوم المبيض بإنضاج البويضات في أكياس مليئة بالسائل تدعى “الجُرَيبات”. في هذه الفترة القصيرة من إعداد الجسم، يمكن أن يتم الإخصاب بمجرد أن تقوم الحيوانات المنوية بتلقيح البويضة.

بحلول الأسبوع الثالث، تبدأ عملية الحمل… خلال منتصف الدورة (اليوم الرابع عشر من الدورة النموذجية المؤلفة من ثمانية وعشرين يوماً)، تبدأ عملية الإباضة، أي أن إحدى البويضات تعبر قناة فالوب. تبقى البويضة صالحة للتلقيح لمدة تتراوح بين 12 و24 ساعة بعد الإباضة، وأحياناً لعدة ساعات (حسب العمر)، بحيث يتمكّن حيوان منوي واحد من أصل 350 مليون حيوان منوي (معدل متوسط القذف) من بلوغ قناة فالوب من المهبل عبر الرحم لاختراق البويضة.

ما أن يتم تخصيبها، تغلق البويضة التي يصبح اسمها “زيجوت”، غشاءها الخارجي و تمنع باقي الحيوانات المنوية التي وصلت من الدخول. ثم تبدأ بالانقسام إلى خلايا مثيلة وهي تتجه نحو قناة فالوب إلى الرحم حيث تستمر في النمو. قد لا تعرف المرأة أنها حامل خلال هذه الفترة إلا بعد مرور أسابيع على حدوث عملية الإخصاب، في حين تعرف نساء أخريات بالأمر في اللحظة التي يتم فيها الإخصاب.

ملاحظة
:
يقول الخبراء إن كل جنين يتكوّن بطريقة مختلفة حتى وهو داخل الرحم. غير أن فصول تكوّن الجنين معدّة لمنح فكرة عامة حول كيفية نمو الجنين في الرحم.