داء البطانة الرحمية Endometriosis
داء بطانة الرحم هو نمو غير طبيعي للخلايا (خلايا بطانة الرحم) مماثلة لتلك
المبطنة لأنسجة الرحم٬ ولكن في مكان خارج الرحم.
خلايا بطانة الرحم هي الخلايا التي تتساقط كل شهر أثناء الدورة
الشهرية,وحينما تلتصف بالأنسجة خارج الرحم تعرف بإسم اندوميتريوززس Endometriosis implants امبلنتس.
أكثر الأماكن شيوعا لحدوثها:
المبيضين .
قناة فالوب.
السطح الخارجي للرحم.
بطانة تجويف الرحم .
أيضا تكون موجودة في المهبل وعنق الرحم٬ والمثانة٬ ولكن بنسبة أقل حدوثاً من الأماكن الأخري السابق ذكرها .
الأشخاص الأكثر عرضة لمرض بطانة الرحم هم النساء في سن الإنجاب.
معدل حدوث مرض البطان الرحمي غير معروف٬ لأن العديد من النساء قد يكون لديها المرض وليس لديهن أعراض .
يصيب مرض البطان الرحمي أكثر من مليون امرأة في الولايات المتحدة.
السن الأكثر عرضة:
النساء أكثر من 30 سنة.
أعراض داء البطانة الرحمية
معظم النساء الذين لديهن داء البطانة الرحمية٬ في الواقع٬ ليس لديهن أعراض .
أكثر الأعراض حدوثاً :
ألم (عادة في منطقة الحوض) :
آلام الحوض عادة ما تحدث أثناء أو قبل الحيض وتقل بعد الحيض .
بعض النساء تعاني من عسر الجماع dyspareunia أو التشنج أثناء الجماع , أو ألم أثناء حركات الأمعاء أو
التبول .
شدة الألم يمكن أن تتغير من شهر لآخر .
واحد من الأمراض المسببة للعقم للأزواج الأصحاء.
يتم تشخيص مرض البطانة الرحمية كمسبب للعقم بالرغم من عدم وجود الأعراض المؤلمة عن طريق
الفحص بالمنظار
الأعراض الأخرى التي يمكن أن تكون ذات صلة إلى داء البطانة الرحمية ما يلي:
ألم في أسفل البطن
الإسهال أو الإمساك
آلام أسفل الظهر
التعب المزمن
نزيف الحيض الغير منتظم
الدم في البول
ألم في الصدر أو السعال بالدم بسبب داء البطانة الرحمية في الرئتين
الصداع أو نوبات تشنج بسبب داء البطانة الرحمية في الدماغ .
أسباب داء البطانة الرحمية
سبب بطانة الرحم غير معروف ولكن هناك بعض النظريات:
إلتصاق بعض أنسجة بطانة الرحم في أماكن غير أماكنها الطبيعية مثل تجويف الحوض والبطن أثناء الحيض وهو ما
يسمى رجعية الحيض( retrograde menstruation ) .
من المرجح أيضا أن النقل المباشر للأنسجة بطانة الرحم أثناء العمليات الجراحية قد تكون مسؤولة في بعض الأحيان
عن حدوث مرض البطان الرحمي .
من الممكن أن تكون الخلايا المبطنة للرحم هي الخلايا البدائية التي تنمو لتكون مرض البطانة الرحمية.
انتقال خلايا بطانة الرحم عبر مجرى الدم أو الجهاز الليمفاوي هو التفسير الأكثر احتمالا لحالات نادرة من مرض
البطان الرحمي التي قد تنمو في الدماغ وغيرها من الأجهزة بعيدة عن الحوض.
تشخيص داء البطانة الرحمية
يمكن أن يشتبه في داء البطانة الرحمية إعتماداً على أعراض آلام الحوض والنتائج خلال الفحوصات الطبية في
عيادة الطبيب .
الفحص المستقيمي المهبلي (إصبع واحد في المهبل٬ وإصبع واحد في المستقيم)٬ يمكن للطبيب يشعر ببعض
الزوائد وراء الرحم أوعلى طول الأربطة التي تتعلق على جدار الحوض.
الأعراض و الفحوصات الطبية لا يمكن الاعتماد عليها للحصول على تشخيص قاطع لداء البطانة الرحمية.
الفحص بالموجات فوق الصوتية٬ يمكن أن يكون مفيد في استبعاد الأمراض الأخرى في الحوض و قد يشخص
وجود داء البطانة الرحمية في مناطق المهبل والمثانة .
الجراحة٬ إما عن طريق فتح البطن أو استخدام المنظار : الطريقة الدقيقة للتشخيص ..
علاج داء البطانة الرحمية
داء البطانة الرحمية يمكن علاجها بالأدوية أو عن طريق الجراحة .
أهداف علاج داء البطانة الرحمية يمكن أن تشمل تخفيف الآلام و / أو تعزيز الخصوبة .
العلاج الطبي لداء البطانة الرحمية يشمل :
توصف أدوية مضادات الالتهاب والمسكنة للآلام (مثل ايبوبروفين أو نابروكسين الصوديوم) عادة للمساعدة في
تخفيف آلام الحوض والتشنج الحيض.
بعض الأدوية الآخري مثل (GnRH analogs) تم استخدامها بشكل فعال لتخفيف الألم وتقليل حجم زرع البطانة
. endometriosis implants الرحمية
يتم أيضا استخدام حبوب منع الحمل عن طريق الفم (الاستروجين والبروجستيرون ) في بعض الأحيان لعلاج داء
البطانة الرحمية.
بعض العلاجات الأخري مثل Danazol (Danocrine) , Aromatase inhibitors
العلاج الجراحي
لداء البطانة الرحمية مفيد عند ظهور أعراض شديدة ل داء البطانة الرحمية أو إذا كانت الاستجابة غير كافية للعلاج
الطبي . العلاجات الجراحية لبطانة الرحم قد يتم تصنيفها كالآتي :
مؤقتة : تحافظ على الرحم وأنسجة المبيض .
نهائية : تشمل استئصال الرحم (إزالة الرحم)٬ مع أو بدون إزالة المبيضين.
تتنوع الخيارات المتاحة لعلاج العقم المرتبط بداء البطانة الرحمية ٬
معظم الأطباء يعتقدون أن العلاجات الجراحية متفوقة على العلاجات الهرمونية لبطانة الرحم عندما يكون الهدف هو تعزيز الخصوبة.
الوقاية من داء البطانة الرحمية
لا يوجد وقاية من مرض البطانة الرحمية
مضاعفات داء البطانة الرحمية
بعض النساء المصابة بمرض البطانة الرحمية , تكون معرضة خطر متزايد لحدوث أنواع معينة من سرطان المبيض٬
والمعروفة باسم سرطان المبيض الظهاري (epithelial ovarian cancer) .
استخدام حبوب منع الحمل عن طريق الفم والتي تستخدم أحيانا في علاج داء البطانة الرحمية٬ تقلل إلى حد كبير
من هذه المخاطر .